((غزه فى طى النسيان))
الاقصى يتسغيث
أين أنت يا صلاح الدين؟
ألا تسمع هذا الأنين
أنين الطفل الحزين
يبكى لقلة الزاد
وفقدان الحنين
حنين الأب الذى
أعتقل طول السنين
نفوض الأمر لله
هو الواحد المعين
ألم تشاهد هذه الوردة
وزهرة البساتين
يبست لقلة الماء
وظلم الغاصبين
غابت عنا كل العيون
و احتجاج الحاكمين
خافت على المناصب
وفقدان الملايين
ألم يشاهدو الأشلاء
ودماء المخلصين
سالت وروت كل
أرض فلسطين
يالها من لحظة
زاد فيها الأنين
بحرق الأشجار
وخراب الميادين
غارت هدمت ابراج
على رؤوس الساكنين
....
حسبنا الله ونعم الوكيل
بقلم عبد العزيز الرفاعى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق