الأربعاء، 27 مايو 2020

نامت زوجتي بقلم محمد الليثى محمد


قصيدة بعنوان *** نامت زوجتي
دخلت البيت وفردت. زراعي
بحثت عنها في جنبات البيت
أمسكت بالهواء المحبوس داخلها
هززته في هوائي
وعندما لم أشم راحتها
قذفته من شباكي
لملمت ذرة ترابها
ونثرت أطراف الكلام بوحدتي
جمعت أشياءها وفرقتها
في البحر
وبين طين النهر
في سابع ارض
حولي هواء الاغتراب
نامت زوجتي
دخلت أنادي عليها
لا تأكد من غيابها
فتشت عصافير روحي
عالي أجد حضورها
كنت لا أرى طيفاها
في سجن الحروف
ظلمت نفسي وأنا انتظر
طائر الحنان
لم أغير قمري
مثل الذي يراقب
أجنحة النخيل
فوق هضبة البيت الغربية
أقول لليل الذي يحتويني
خارج عادية الكلمات
سأحلم
بالذي كان في جرة الماء الصغيرة
سوف أخرج من غدي
وحدي وبدونها
بقلب مهجور من زمن
البخور
من رائحتها في أواني الحلم
أحملي ساعة البيت
وأرحل وحدك
سيرى في دروب الصدى
وأكتبى في بطاقات البريد
ما كنا نحلم به
أنشرى واجبات النساء
على شرفات الحمام
وفى قلب المرايا
وأنا جاهز للرحيل
في الصدف الملون
خابت ذاتي
منى أنا
وأنا أرى غنائي
طائر مهموم بالصعود
إلى صليب الفارغين
من الوصول
أصعد
إلى غبش الدعاء
الى بلاد الكلام
أحمل الدنيا بين يدي
ارفعها الى دم السؤال
ووردة الروح
سوف أبقى عاليا
فوق الهباء
ألوح بكل ما في
خيالي ينهض
على ريش الهواء
عندما يكون حلمي واقعي
وظلي يترفق بي
يحملني من نومي
إلى كثبان الغناء
لست سعيدا
بوجع اللقاء
لكنى أشكر ظلى
على البكاء
فى بيتنا
نشرب الشاي
على رائحة الدخان
نستريح من واقعنا
على عتبات حلمنا
وأنا
الملم ذاتي من ألاشيء
من غدي المؤقت
من فرحي المؤجل
من صوت قلبي الحزين
على قمر الغياب
******* ******** ************
بقلم الشاعر محمد الليثى محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق