الجمعة، 24 أبريل 2026

ظلّ بلا هوية ؛؛؛ بقلم الشاعر جمال الدين خنفري 🎀


 ظلّ بلا هوية


أنتِ خيالي الذي اغتاله مزاجك

في عمق فؤادي

حينها أبصرتُ التيه

يمتدّ في قفارِ حياتي

تبعثر عقلي

في رحاب الجنون

وصرت ظلّا بلا هوية

تتقاذفه عيون الحيارى

بين صرخات الألم

وآفاق الأمل

أمضي

ومنتهاي وعد يكتبهُ التاريخ

سطوره هناك

في علياءِ المجد نجوم

جمال الدين خنفري/ الجزائر

عقد لؤلؤ منثور ؛؛؛ بقلم الشاعر د. خالد أحمد اغبارية 🎀


 عقد لؤلؤ منثور


الشاعر د. خالد أحمد اغبارية 


صنعت عقدًا من لؤلؤ منثور

مسحت عليه

من رائحة العود والعنبر

وضعت العقد في الدفتر

انقطع العقد

وتساقطت حباته

سقطت حبة

حبة حبة

ولم تظهر

بحثت عنها رجوتها

عودي الى الدفتر

اختفت عني

ولم تظهر

سقطت حبة أخرى

وهي تسقط رقصت

رقصت رقصة الموت

ثم تلتها برقصة الفراق المزعوم !!!

فهل تراني سوف أجدها ؟!!

فهل بعد اختفائها

تظهر ؟!!

تفكك العقد

وأصبح لؤلؤًا منثورا

فهل أقدر أعيد صناعة العقد ؟!!

وأجمع حبات اللؤلؤ المنثور

وامسح عليها من رائحة العود والعنبر

وأعيدها الى الدفتر



من شفاه الحصاد ؛؛؛ بقلم الشاعر علي حسن 🎀


 من شفاه الحصاد    .. بقلمي علي حسن


إليك نثرت


من حروفي


ورسمت على


جبين الأيام صورتي


لعلّني أستطيع الحديث


وأرسم هنا صورتي


وأحفر في خدود الأرض


لعلّ تنبت بالحياة


مفاصلي


فتورق حكايتي


وتصرخ من الصمت قصتي


فأنا ما زلت


أزرع مع الحياة


بعضي


وأحرث في تجاعيد أرضي 


وقبل الشوق


أحصد معاناتي


وآهتي المجروحة


لعلّها تزهر حقول القلوب


وتحدثني بيوم الحصاد


سنابل ترسل


من شفاه الحصاد


إبتسامة القبلُ




         .. علي حسن ..



دارَ الحُزنُ ؛؛؛؛ بقلم الشاعر محمود متولي 🎀



 دارَ الحُزنُ


قلم: محمود متولي 

 🎀



دارَ الحُزنُ فيكَ… حيثُ الحُبُّ مُختبِئٌ


فكيفَ يجتمعُ الإشراقُ والتَّعَبُ؟




في القلبِ سرٌّ من الأضدادِ مُجتمِعٌ


كأنَّهُ الجُرحُ… لا يَشفى ولا يَذوبُ




تُخفي الهوى خَشيةَ الآلامِ إن ظهرتْ


فيستفيقُ الذي في الصدرِ يَضطربُ




وتستجيرُ من الذكرى فتُغرِقُها


وفيكَ بحرُ أسىً… أمواجُهُ تَثِبُ




ما بينَ كِتمانِكَ الأشواقَ مُنكسرًا


وبينَ بوحِكَ… كم صبرٍ بكَ انقلبوا!




أتبكي لأنَّ الحُبَّ خانَكَ مرّةً؟


أم لأنَّكَ لم تَخُنْ… حينَ اغتربوا؟




إنَّ الحُبَّ إن لم يُبتلَ احترقَتْ


جذورُهُ… واستحالَ الظلُّ يَحتجبُ




فاخترْ لنفسِكَ: إمّا أن تعيشَ بهِ


جرحًا يُضيءُ… وإمّا أنْ تنسحبُ




لا تأمَنِ الحُبَّ… إنْ صافحتَ راحتَهُ


فالسيفُ يلمعُ أحيانًا ويَنقلبُ




ما كلُّ دفءٍ أتى يُحيي مواجعَنا


بعضُ الدفءِ… في الأعماقِ مُلتهِبُ




والقلبُ ليسَ يَضيقُ الحُبُّ مُتَّسِعًا


لكنَّهُ… دونَ صدقِ الحُبِّ يَغتربُ




.


.


شاعرالكنانة محمودمتولي



أحيانا نكتب ؛؛ بقلم الشاعرة عبير جلال 🎀


 أحيانًا نكتب ليس لأننا نملك الكلمات،


بل لأن الألم يبحث عن صوت…


إحساس ثقيل يكتم أنفاسي


ليلٌ مظلمٌ بارد،


برودةٌ تجتاحني ببطء…


أنظر حولي:


أين أنا؟


ولِمَن أنتمي؟


أحاول… وأحاول أن أخرج،


لكنّه تابوتٌ مظلم،


أُغلق بإحكام…


لا أستطيع الحركة.


أين ذهب صوتي؟


لا أستطيع الكلام…


تناثرت حروفي،


وتبعثرت مشاعري.


أنا ريشةٌ


في مهبّ الرياح،


متعبة… مجهدة…


ظلامٌ دامسٌ حولي،


لا أستطيع الفرار،


أغوص في بئرٍ عميق


يسوده السواد.


أبحث عن يدٍ


تنتشلني من هذا الظلام…


أنا وحيدة، منكسرة،


أبحث عن النجاة


بين صخور الأيام.


بقلم: عبير جلال


الإسكندرية


22/4/2026