الجمعة، 18 سبتمبر 2026

لا تخشَ ضَياعاًُ ؛؛؛ بقلم الشاعر د. عز الدين أبو ميزر 🎀

 بقلم : د.عزالدّين أبوميزر


لَا تَخشَ ضَيَاعََا....





هَل   يُعقَلُ   أَنْ   تَهوَى    امرَأَةََ




        بِحيَاتِكَ      لَم      تَرَهَا     قَبْلَا




تَرسُمُهَا       بِخَيَالِكَ       رَسمََا      




         وَتَكُونُ     الأجمَلَ      وَالأحلَى




لَا    تَعلمُ   عَنهَا    غَيرَ   الإسمِ




         وَبعضَ        حُرُوفِِ      تَكتُبُهَا




تَسمعُهَا    أنتَ     بِلَا     صَوتِِ




         فَتحِسّ       الدّفءَ      بِنَبرتِهَا




أَوَ    حُبٌّ     هَذَا     يَا    قَلبِي




         حَتّى       بِجُنونِِ        تَعشَقُهَا




وَتَحِنُّ        لِحرفِِ         تَكتُبُهُ




         آياتِِ      مِن     سِحرِِ      تُتلَى




فَتَغِيبُ    عَن     الدّنيَا     وَلَهََا




          وَتخِرُّ         لِرَبِّكَ         مُبتَهِلَا




أَنْ   وَهَبَكَ   مِنهُ   هَذَا   الحُبَّ




         وَفِيهِ       العَظَمَةُ        تَتَجَلَّى 




وُتُنَاجِي     اللهَ     تقول    إذَا    




          قَدّرتَ      لِقَاءََ     لِي       وَلَهَا




أَتُرَاني         حَقََا         أَعرِفُهَا




         وَفؤَادِي       يَنجَذِبُ       إِلَيهَا




فَيَرُدُّ     الهَاتِفُ      فِي    دَعَةِِ




         لَا تَخشَ      ضَيَاعََا     لَحظَتَهَا




حَتَّى  لَوْ  تُغمِضُ سَوفَ تُحِسُّ




         بِقَلبِكَ       يَخرُجُ       يَحضُنُهَا


د.عزالدّين



مناهل العرفان ؛؛ بقلم الشاعر الحبيب الزيطاري🎀



 مناهل العرفان


عُدْ يا فتى لِمدارجِ العرفانِ


فالعلمُ يرفعُ قيمةَ الإنسانِ




كيما تُغذِّي العقلَ بالفكرِ الذي


رسمَ الطّريقَ على مدى الأزمانِ




واصبرْ على تعبِ الدّروسِ ولا تغبْ


إنَّ الغيابَ لَقِمَّةُ الخسرانِ




واجعلْ كتابَكَ في الحياةِ مُخلِّصًا


من ظلمةِ الجهلِ المميتِ الجاني




فالعلمُ نورٌ تستضيءُ بهِ النُّهى


والذِّكرُ فيهِ هدايةُ الرَّحمانِ




واقرأْ كتابَ اللهِ تظفرُ  يا فتى


واطلبْ رضاءَ الواهبِ المنّانِ




يا طالبَ العلمِ الشريفِ تمسَّكنْ


بمناهلِ التّحصيلِ والتِّبيانِ




قُمْ للمعلّمِ وانحنِ بتأدُّبٍ


لتُبادل الإحسانَ بالإحسانِ




مَن قادَ خطوَكَ للنّجاحِ بهمَّةٍ


فاعقدْ رجاءَكَ في أبيكَ الثاني




شعر: الحبيب الزيطاري


 تونس



الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

مرثيَّةُ الأرض ؛؛ بقلم الشاعر حكمت نايف خولي 🎀


 حكمت نايف خولي 

مرثيَّة ُ الأرض

في عَـتـمة ِ اللـَّيـل ِ والأنسام ُ ســـاهرة ٌ 

 ُتـداعـب ُ الـغاب َ تـدْ ليلا ً وتـدْ لـيها  

والرَّوض ُ تنشر ُ في الأجواء ِ أشرعـة ً 

أريـج ُ زهـر ٍ وعـطر ٌمـن أقـاحـيـهـا 

في زورَق ٍ من رحيق ِ النـُّور ِمن ألـق ٍ 

طوَّفت ُ فوق َ شِعاب ِ الأرض ِ أرثيها 

يواكب ُ الرُّوح َ في  َتجوالها  شَــجَـن ٌ 

فالشـَّر ُّ يـقضُـمُها  بالبؤس ِ َيـرويهــا 

تاه َ الأنام ُ عن ِ الـدُّ نيا  وما هَــدفــت ْ 

وأصبح َ الظــُّلم ُ من أسْـمى مراميها 

يمز ِّق ُالبعضُ لحْم َ البعض ِ ُمنـْـتشيا ً

 وخَـمْـرُ شهْـوتِـهِـِم ْ  ِحـقـْد ٌ يُـغَـذِّيـهـا

على مَوائِــدِهـِم ْ  أكـــبــاد ُ فِــتيــتِـنــا 

وحوش ُغـابٍ طغـَتْ فيها ضواريها  

أبكيك ِ يا أرضُ يا إنسان ُ مُـنــتحِـبــا ً

 على خَـليفـَة ِ من  َوشــَّى  نواحــيهـا 

خـلـيـفـة ُ الله ِ أمْـسى  مــن أبــالســة ٍ 

تعـيـث ُفي الكون ِ َتخريبا ً وتشويها 

بئساك َ يا من ُتحيل ُ الأرض َ مَحرقة ً 

جُسوم ُ أطـفـالِــنـا  َبـخـُّورُ  ُيـذ ْكيها 

تـبَّـا ً لمنْ خان َعَـهْـد َ الله ِ عن جَـحَـد 

 وأحرق َالأرض َعن حقد ٍ ومن فيها       

                                                ***

نسَجْت ُمن هَسْهَسات ِ الأرض ِ مَرثية ً 

ومن َنجي ِّ السُّـهـا سالـتْ  مـراثيها 

أحْسَسْت ُ فيضا ًمن الأشجان ِ يغمرني

 صوت ُ النـَّعيِّ  يُدوِّي من نواعـيها 

الكون ُ يبكي عَروس َ الكون ِ من ألـم ٍ  

الله ُ جَـمَّـل َ مـن فـيـهـا ومـا فـيـها 

وأبدعَـتْ  ريـشة ُ الباري  مـحـاسِنهـا 

آيات ُ سِحْـر ٍأعـالـيـهـا وواديهـــا 

وأنـبَـت َ الـتـُّـربَ أنـواعـا ً  ُمـنـوَّعـة ً 

من َ الأزاهـيـر ِ والأثمار ِ ُتغـنيهـا  

وأنطـَق َ الطـّـَيـرَ ألحانـا ً ُتحسُّ بـهـــا 

أنـشودة َ الخلق ِ َتسري في مَغانيها 

أويتُ  أفـتـَرشُ الأعْـشاب َ مُـلـتمِســا 

 ودَّ  الزُّهور ِ وأرجو العفوَ من فيها  

أحسُّ في الرَّوض ِدفءَ الأنس ِمنتشرا ً

 وأشعُرُ الأمن َ يَجري في سَواقـيها 

أصاحبُ الطـَّـيـرَ مَغـبـوطا ً برفـقـتِـهِ 

 وأحْضنُ الـرَّوضَ مفتونا ً  ُأناجيها 

الطـَّيـرُ والوحْـشُ والأشجارُ عـائـِلتي 

هم رفـقـتي هانئا ً أزهو بهمْ تيهــــا  

مرثية الأرض

حكمت نايف خولي 

من قبلي أنا كاتبها 

من ديوان للروح أزاهير وثمار 



الأحد، 6 سبتمبر 2026

ورد عند النافذة ؛؛؛ بقلم الكاتب جميل أبو حسين 🎀



 ورد عند النافذة

........

وأنا أغادر المدينة  / العاصمة

تذكَّرت

كان علي أن ارمي نافذتك بالورد 

قبل أن يقتحموها وينتشروا ..

فَفَعلتْ

كي يفهَموا انَّنا نُسابق الزمن

ونختصر الوقت 

لتصل رسائلنا قبل أن يحاصروها بنداءات مكبرات الصوت 

ممنوع التجوّل 

وقبل أن تُثَرثرَ بنادقهم 

بأزيزِ  الرَّصاص

ولنا أن نَكتُبَ رسائل الحب بما 

يَليقُ بِعَظيمِ التّحَدّي 

وَتَصِل 

فَتَسبَحُ في الهوى بين أضلعي

واغرق في عشق العاصمة

**

الكاتب  جميل أبو حسين 

              فلسطين



امراةٌ لا تُنسى ؛؛؛ بقلم الشاعر صلاح الدين قرقوشية 🎀



 امرأةٌ لا تُنسى


رأيتُها، فاستفاقَ القلبُ من طَرَبٍ


كأنَّما كانَ قبلَ العينِ في سُباتِ




ومذْ رأيتُ عيونَها، أدركتُ أنَّ لها


سرًّا يبدّلُ في الإنسانِ ثَبَتاتي




تمضي، فأمضي، وفي أعماقِ ذاكرتي


صوتٌ لها ساكنٌ بينَ الجهاتِ




ما غابَ وجهُها عن بالي وإن رحلتْ


فالروحُ تحفظُ بعضَ الناسِ كالثُّباتِ




هيَ التي كلّما حاولتُ أنساها


عادَ الحنينُ إليها في خُطى آهاتي




ما كنتُ أعلمُ أنَّ القلبَ يسكنُهُ


إنسانُ صدفةٍ، فيصيرُ من ذاتي




يا امرأةً تركتْ في الروحِ أغنيةً


ما زالَ يعزفُها صمتي وأنفاسي




إن كانَ للنسيانِ بابٌ قد طرقتُهُ


فكلُّ بابٍ وجدتكِ خلفَ أعتابي




ما أنتِ ذكرى، وإن مرّتْ سنونُنا


أنتِ الحكايةُ بينَ الأمسِ والآتي




قد يرحلُ الناسُ من أعمارِنا، ولهمْ


في القلبِ شيءٌ من الآثارِ لا يفنى




فإن سألتَ القلبَ يومًا: من أحببتَ؟


سيقولُ: امرأةً... ما زلتُ أهواها


..........................


بقلم الشاعر/صلاح الدين قرقوشية 


فلسطين