الاثنين، 20 أبريل 2026

أيروقك ؛؛؛؛ بقلم الشاعر موسى العقرب 🎀


 أيروقك


يامن أسرتني في هواك


أيروق لك قيدي


حتى تعمدت في


محراب عينيك قتلتني


إني في مدامع الشوق أمطر 


وفي حر الإنتظار سقلتني


أاحببت هذا عمداً


أم إنك في غياب البعد


أردت أن تصلبني


أنا محرم عليك وبصيف


نارك انت تأخذني


للقلب يحتمل أوراقي


تهوى


ولا الروح تشفى إن بعتني


يامن أسرت بحرفك حتى


القلم وتعلم من بوحك


وتكلم


أتراك تشعر بمهجتي


أو تصطبر على ألمِ


فيك الغرام يهذي


وفيك معاني القيمِ


تلك أوجاعي من يداويها


إن لم تكن ليلا


يشفني من سقم ِ


أرحل إن شئت بأمواجك


واترك جناحي تصفق


الصفر في متلاطم ِ


وإني جليس نافذة ودك


أرقب إقبالا منك إليك 


يأخذني


يال هول صمت ِ


إذ نادى كأنه الناي


يعزف بأذني


يأن من هول محبتي


أصرخ مستجيرا لعلك


تسمعني


دنت خطاي وتمشي أرصفتي


وعين بين ذاك وهذا تحرقني


متلفت أرى رأسي مداولة


بين سؤال أحبك جمر


أم من بعبير الورد تطوقني


لا ترحمني فأنا الذي أحببك


لا أرجو وصالا إن لم تصلني




سفير المحبة الدكتور


موسى العقرب


إبن العراق



عودة الحياة ؛؛؛ بقلم الشاعرة عبير جلال 🎀


 عودة الحياة

كنت أظن أن الحياة تمضي،

ليست لي ولكن تمضي لغيري،

لم تكن تنتظرني أبدًا.

فصول تتغير،

سنين تجري كجريان السحاب،

وأنا هنا أسير ببطء،

بخطوات غريبة عني.

العالم حولي لا يشبهني،

حاولت الهروب مع غروب الشمس،

لأعود مع إشراقة الفجر بشكل جديد،

بضحكة نابعة من القلب،

في بحثي عن أدق الأشياء.

كانت الحياة غائبة عني.

ليل دامس،

الفجر له.

ليست كل الأوجاع

تحتاج لصراخ ليسمع،

ولا كل الأحاديث

تعبر عما بداخلنا.

تتساقط الأفكار كأوراق

خريف عمرنا واحدة تلو الأخرى،

تتهاوى الأحلام معها،

نكتشف الحقيقة:

الحياة لا تُعاش إلا حين نحياها.

هناك لحظات نصطدم بالواقع،

نبحث عن السعادة

في وجه حبيب،

في ضحكة طفل،

في نظرة أمل،

قطرات المطر تتهادى على النافذة.

لحظة الصفاء مع النفس،

والبحث عن راحة، لا عن الهروب،

بل عن نجاة من اليأس.

أبحث عن هدوء بعيد

عن ضجيج الحياة،

لأفهم ماذا أريد…

أن أموت في صمت؟

أم أبعث من جديد؟

بقلم: عبير جلال

الإسكندرية

16/4/2026

وصايا في مكارم الأخلاق ؛؛؛ بقلم الشاعرة ليلى النصر 🎀


 «وصايا في مكارم الأخلاق»


لَا يَسْتَقِيمُ لِمَرْءِ عَيْشٌ إِنْ خَلَا مِنْ نُورِ خُلُقٍ فِي الضَّمِيرِ يُهَذَّبُ




إِنَّ القُلُوبَ إِذَا تَنَوَّرَ صَفْوُهَا صَارَتْ مَنَابِرَ حِكْمَةٍ وَتَأَدُّبُ




فَاخْتَرْ قَرِينَكَ إِنَّمَا الإِنْسَانُ لَا يَرْقَى إِلَى عُلاَ الحَيَاةِ وَيُحْجَبُ




إِلَّا بِمَنْ إِنْ صَاحَبَتْهُ رُؤُوسُهُ زَانَتْهُ أَيَّامُ الرِّضَا وَتَحَبَّبُ




وَاحْفَظْ لِسَانَكَ إِنَّهُ مِيزَانُ مَا يَبْنِي المَصِيرَ لِصَاحِبٍ أَوْ يَسْلُبُ




إِنْ أُطْلِقَتْ كَلِمَاتُهُ صَارَتْ لَهُ نَارًا تُشِيدُ مَجْدَهُ أَوْ تُضْرِبُ




وَاكْتُمْ سَرَائِرَكَ الَّتِي إِنْ أُفْشِيَتْ صَارَتْ كَظِلٍّ لَا يُفَارِقُ مَنْ يَتْبُ




إِنَّ السِّرَّ إِنْ يُفْشَ يُصْبِحُ جُرْحَهُ ظِلًّا يُرَى وَبِهِ الضَّمِيرُ يُعَذَّبُ




وَاصْبِرْ عَلَى ظُلْمِ العِبَادِ فَإِنَّهُ يَبْلُو وَيَفْنَى وَالحَقِيقَةُ تَغْلِبُ




وَاعْلَمْ بِأَنَّ دُعَاءَ مَظْلُومٍ إِذَا صَعِدَ السَّمَاءَ فَإِنَّهُ لا يُحْجَبُ




وَإِذَا رَمَتْكَ حَيَاةُ دَهْرٍ مُظْلِمٍ فَاللَّهُ أَقْرَبُ مَنْ تُرَاهُ وَأَقْرَبُ




فَاجْعَلْ لِرُوحِكَ عِنْدَ رَبِّكَ مَلْجَأً فَإِذَا لَجَأْتَ إِلَيْهِ زَالَ التَّعَبُ




هَذَا كَلَامٌ إِنْ تَعِيْهِ فَإِنَّهُ نُورٌ يُقِيمُ لِمَنْ يُرِيدُ وَيَطْلُبُ




وَاعْلَمْ بِأَنَّ العُمْرَ أَثَرٌ لِمَا يَبْقَى مِنَ الأَخْلَاقِ حِينَ تَغِيْبُ




فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَا يُخَلِّدُ أَثَرًا فَالمَرْءُ يَبْقَى فِيهِ مَا قَدْ يَكْسِبُ




بقلمي:


ليلى النصر


حجاب محبة ؛؛؛ بقلم الشاعر صبري رسلان 🎀



 حجاب محبة (508)


................


شوفته مره أنا قلبي داب 


بص نظرة بلوم عتاب


قولت أشاغله يرق حاله 


قام صادمني وسك باب 


ده لا عبر حتى حالي 


ولا فكر قاللي مالي  


كل مرة في تقله زايد 


مش شايفني ولا قاصد


أتقهر وأعيش عذاب


قالوا روحي  


وإسحري له على بابه وإدفني له بالقبول شبكه وحجاب 


عدا يوم والتاني شافني


قال دي قردة 


وطب غاب


إتصدم الله يعينه 


كان صغير شعره شاب


العمل مفعولة فاسد 


ولا لخبط فى الحجاب


إمسحي وشك بسرعة


شكله فاق من ذنب تاب


الجمال أصله البساطه


لا بجالون بويه وهباب


لك نصيب هيدق بابك 


والقدر مفيهوش حجاب


بقلم .. صبري رسلان



وديان الجحود ؛؛؛ بقلم الشاعر سمير الزيات 🎀



 وديان الجحود 

ــــــــــــــــــــ

يَا أَيُّهَا   الْحُبُّ   الْمُغَرِّدُ

           بَيْنَ  أَحْضَـانِ الْوُرُودْ

يَا  أَيُّهَا  الْعِطْرُ  الْمُغَشّى

          فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ

آَهٍ   مِنَ  الأَحْـلامٍ   وَالأَ

          وْهَـامِ  فِي قَلْبٍ يَمِيدْ

آَهٍ  ،  وَمَا أَحْـلاكِ  فِي

      قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ

                 ***

يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي

         عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ

عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ 

          وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ

فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا

          النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ

أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي

          أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ

أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ 

          كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ

مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ 

          وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ

مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ 

         فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ

وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ 

          فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ

آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاكِ  فِي

        قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ

                ***

النَّفسُ   تَهْفُو    لِلْحَيَاةِ 

          وَقَدْ  أَبَتْ  غَيْرَ الشُّرُودْ

وَأَرَى  فُلُـولَ  صَبَـابَتِي

         تَعْدُو  وَرَاءَكِ  لاَ  تَحِيدْ

وَأَرَاكِ  شَـارِدَةً  هُنَالِكَ

          خَلْفَ  وِدْيَانِ  الْجُحُودْ

وَهُنَـاكَ   أَعْلُـو  رَبْوَةً

          أَتَرَقَّبُ الْحُبَّ الْجَـدِيدْ

فّإِذَا وَرَاءَكِ  مَنْ أَتَى

          يَصْبُو إِلَى وَهْـمٍ  بَعِيدْ

فَلَقَدْ أَتَى يَبْكِي وَفِي

           كَفَّيْهِ  بَاقَاتِ  الْوُرُودْ

وَالشَّوْقُ  فِي زَفَرَاتِهِ

         يَهْفُو عَلَى تِلْكِ الْخُدُودْ

                ***

فَوَقَفْتُ مَغْلُولَ الْيَدَيْـنِ 

           مُكَبَّلًا    قَلْبًـا   وَجِيدْ

ذَابَتْ أَسَارِيرِي  وَقَلْـبِي 

           مَسَّهُ    وَهْـمٌ    عَنِيدْ

آَهٍ ،  وَمَا   أَقْسَاكِ  ،  مَا

     أَقْسَى عَلَى الْقَلْبِ الْقُيُودْ

                 ***

أَصْبَحْتِ  أُغْنِيَةً    تَغَنَّتْ

        فِي  فَمِ   الَّلَيْلِ  الْعَنِيدْ

غَنَّى     فَكَانَ     غِنَاؤُهُ

        لَحْنًـا  عَنِيفًـا  كَالرُّعُـودْ

إِنِّي فَهِمْتُكِ ، قَدْ فَهِمْـتُ 

        الآَنَ  –حقًـا -  مَا أُرِيدْ

أَدْرَكْتُ  أَنَّكِ  فِي الْهَوَى

        قَدْ كُنْتِ لِي وَهْمًا بَعِيدْ

إِنِّي سَئِمْتُ الآَنَ صَمْـتَكِ 

         كُلَّ   أَصْنَـافِ   الْبُرُودْ

                 ***

الآَنَ     أَتْرُكُ     رَبْوَتِي

        مَا بَيْنَ وِدْيَانْ الْجُحُودْ

فَإِذَا مَضَيْتُ –حَبِيبَتِي–

        أَبَدًا  فَإِنِّيَ   لَنْ   أَعُودْ

                ***

الشاعر سمير الزيات