الجمعة، 4 سبتمبر 2026

الرفاق حائرون ؛؛؛ بقلم الشاعر نظير راجي الحاج 🌸


 (    الرفاق حائرون.. )


_________________________


الرفاق حائرون..يفكرون..


يتساءلون..في جنون..


حبيبتي أنا..من تكون؟


يتهامسون..يتخيلون..


أشياء... وأشياء.


أسماء...وأسماء.


يسألون:_


ما الذي طرأ؟


كل من قرأ سطورك.. قد قرأ...


بأن بين حروفك...... عشيقاً لك قد اختبأ!


فهل كلامنا به كبوة وهَرأ..


أو هفوة وخطأ..


حتى يكون ِشعرك فعلاً سائغاً مَرَأ؟




قلت:_


أقول بعدما قلبي خبَأ.


واستراح وهدأ.


بعضكم قال عني:_


"الرجل صبَأ.."


والبعض قال:_


"بل بالرتق رفأ.."


ومع كل قولكم هذا.. ما قلبي يوماً للمعترضين عبأ..




يا أصدقائي..


هي... قد تكون عشتار.. هربت من تموز... بعدما داس على رأسها ووطأ..


ثم هربت لعندي بالخطأ..




أو فينوس...


خرجت على هيئة طائر الفينيق وقد جاء.. 


بعدما أزاح الأنقاض والصدأ..


ثم احترق جسده،لكن من الرماد نشأ..




أو بلقيس. 


جاءت من عرش سبأ...


يحرسها الهدهد، وفي عش حرفي قد اختبأ..




أو ايزيس...


خرجت تلم أشلاء اوزاريس.. 


مثلما الرعد..


وقد أخرج الكمأ..




أو عفراء...


جاءت عندي من الصحراء...


وتركت عروة يبحث لنوقه عن كلأ..


أو كنعانية نزلت فلسطين منذ القِدم..


جاءت لتطرد الظلمة والعدم..


 فدافعت عن الجمال بالدم والقلم..


ومكان خبطتها بالقَدم..


الحب.. استوطن ووطأ... 


__


تفاعل أحد الأصدقاء، وقال:_




أرجوك اعترف..حدد من هذه التي تختبيء عندك بالوتين؟


قلت:_


سأعترف الآن وعلى الملأ...


إنها.. ماهي الا خلاصة كل العاشقين..


وهي تشبه رصاصة لأجل فلسطين..


ذبتُ بقلبها منذ كنت  جَنين... 


 وهي ذابت  بقلبي .. حتى امتلأ..




امتلأ عشقاً وخبأ..


وأيضًا من هرب من الشعراء العذريين..


ولحروفي قد أوى، واحتمى والتجأ..


ومن الصب راح.. فبرَأ..




وتقدم أحد الأصدقاء، وأشار لي وومأ..


وقال :_ما اسمها؟




قلت:_


قلبي لم يشأ..


أن يذكر إسمها... حيث قلبي إليها حبأ..


ثم طفا  واعتلا..


واكتفى منهلا..


وانطفى بالطلا..


واصطفى بالحلا..


واحتفى ثملا..


واكتفى.. لأنها هي المنتهى..


وبها دربي ابتدأ..




واحتفى ثملا..


وانكفى وامتلا..


واختفى وربا واعتلا..


فهي المشتهى..


وبها قلبي صبأ..




إنها يا أصدقائي.أرض وطني... 


هي من تنصب الخبر.. وتخلق المبتدأ...! 


__




نظير راجي الحاج



الأربعاء، 26 أغسطس 2026

يا سيد الرسل ؛؛؛ بقلم الشاعر د. خالد أحمد اغباريه 🎀


 يا سيد الرسل

الشاعر د. خالد أحمد اغباريه 

محمدُ المصطفى المختار من ظهرت

آياتهُ في الظلامِ نورٌ ليهديني 

من خصهُ اللهُ في القرآنِ معجزةً

ما نالها مرسلٌ قد جاءَ بالدينِ

صلى عليهِ إلهُ الكونِ ما ضحكت

مباسمُ الزهرِ في ثغرِ الرياحينِ

يا سيدَ الرسلِ يا خيرَ الورى شرفاً  

بك استقامت دروبُ الحقِ والدينِ  

من نورِ وجهكَ أشرقت قلوبُنا 

وارتوى الظمآنُ من نبعِ اليقينِ 

في مدحكَ الشعرُ يعجزُ والبيانُ  

وتبقى أنتَ تاجَ المرسلينَ

ما لاحَ بدرٌ في السماءِ وما جرى

نهرٌ وما غردَ الطيرُ على الأغصانِ  

يا رحمةً للعالمينَ بُعثتَ

فأحييتَ مواتَ القلوبِ بالهدي المتينِ 

حبكَ في الروحِ إيمانٌ وعقيدةٌ

وذكركَ بلسمٌ يشفي أنينِي 

وعلى آلكَ والصحبِ الكرامِ سلامُ  

ما دامَ للعاشقينَ ولهٌ وحنينِ



السبت، 6 يونيو 2026

بين الذَّنَبَينِ ؛؛؛ بقلم الشاعر د. عز الدّين أبو ميزر 🎀


 بقلم : د.عزالدّين أبوميزر

بَينَ الذَّنَبَيْنِ ...

قََالُوا    وَقَدِيمًا   فِي    الأَمثَالِ

         لِأيلُولٍ        ذَنَبٌ          مَبلُولْ

وَرَوَوْا   لَا   تَذكُرْ   لَفظَ  الفُولْ

         إلّا   إنْ  أصبَحَ   فِي   المَكيُولْ

وَاليَومَ     غَدَونَا    فِي    زَمَنّ

         وَبِحَقٍ    هُوَ     زَمَنُ   التَّضلِيلْ

لَا   نَجزِم   فِي    شَيءٍ    أبَدًا

         وَحَيَاةُ   النَّاسِ   غَدَت   تَمثِيلْ

أوَ   حَقًا   نَحنُ   بِزَمَنِ    العِلمِ    

        أمَ    انّا   فِي زَمَنِ      التَّجهِيلْ

فَالزَّمَنُ  اختَلَفَ   وَصَارَ      بِهِ

          مَا    اللَّامَعَقولُ   هُوَ  المَعقُولْ

وَالذَّنَبُ   إلَيهِ   اليَومَ     يُشَارُ    

          كَظِلٍّ        لٍلمَولَى       وَوَكِيلْ

د.عزالدّين


الخميس، 28 مايو 2026

عَيْنَاكِ؛؛؛ بقلم الشاعرة ريتا ضاهر كاسوحة 🎀



 عَيْنَاكِ

عَيْنَاكِ.. سِرُّ شَقَائِي وَقَيْدُ وُجُودِي!

وَقَسَماً بِمَنْ نَزَعَ الرَّأْفَةَ مِنَ الْجُفُونْ، وَأَطْفَأَ نُورَ سِحْرِكِ بِوَهْمٍ بَيْنَ الْهُدْبِ وَالْعُيُونْ.. فِي بَرِيقِكِ سَرَابٌ مِنْ غُرُورٍ بَاتَ لَا يُبْصِرُ مِنَ الدُّنْيَا سِوَاكِ.

​عَادَ حِبْرُ قَصَائِدِي لِلظُّلْمَةِ، وَانْكَسَرَتْ أَقْلَامُ أَوْهَامِي، وَأَبَيْتُ أَنْ أَكُونَ عَبْداً لِلَّوْنِ وَالْوَهْمِ؛ لِأَمْحُوكِ مِنْ حَنَايَا الْقَلْبِ، وَتُسْقِطَ وَرَقَةً ذَبِلَتْ فِي كُلِّ أُفُقْ، تَخْلَعُكِ مِنْ أُمْنِيَاتِي كَكَابُوسِ لَيْلٍ، تَنْزِعُ قُيُودَكِ، وَتَدْفِنُ بَقَايَا الْآهَاتْ.. لِتَلْتَئِمَ جِرَاحُ قَلْبٍ عَاشِقٍ تَعِبَ مِنْ رَحِمِ الْهَوَى.

​وَابْتِسَامَتُكِ أَصْبَحَتْ ذِكْرَى مُرَّةً، تُحَرِّرُ حُرُوفَهَا مِنْ فَقْرِ التَّوَسُّلِ وَذُلِّ النَّظَرِ، وَتَخْتَزِلُ خِدَاعَ سِحْرِ الْعُيُونِ بِوَهْمٍ تَلَاشَى عَلَى وَجْهِ الْقَمَرِ، وَكَأَنَّهُ غُبَارٌ تَبَدَّدَ فِي الْحَدَقِ.

​فَيَا أَنْتِ.. خُذِي مَا تَبَقَّى مِنْكِ وَارْحَلِي، فَبَعِيداً عَنْ عَيْنَيْكِ طَابَ لِلرُّوحِ النِّسْيَانُ وَالسَّفَرُ

ريتا ضاهر كاسوحة


سيب وأنا أسيب ؛؛؛؛ بقلم الشاعر صبري رسلان 🎀


 سيب وأنا أسيب (440)


.....................


وتعبت خلاص 


لا أنا عارفه أرتاح 


من الشوق وسنينه


مقسومه إثنين بين هجر الليل 


وهواه وتعذيبه


مع كدبه بدايه وغدره حكايه 


وقولت هسيبه


وورايا إثنين علشان طفلين 


بانت الاعيبه 


أخلعه وأروح وأعيش بجروح 


وأنسى إني حبيبه  


على طول بتزوغ عينه وبتروح 


لجروب فيه حريمه


ده لا ليل محروم 


وغرام بالكوم وحلاله غريمه 


يهجر ويبات فى أحضان


ستات وشيطانه قرينه 


وصبرت كثير لأجل الطفلين 


يكبروا ويعيشوا   


بلا أب وأم هيتسقوا مر 


وهم سنينه 


قدامنا طابور نستنى الدور 


وعناد تعذيبه


وفضلنا سنين الحكم في أيد 


موقوف تنفيذه 


باللكام ملطوش يأمر ويشوط 


ملعبه وفى جيبه


ديناميت وسلاح لا أنا عارفه أرتاح 


ولا هدنه وأجيبه


من حب لكره وعند وظلم 


يسيبني وأسيبه 


فيه كسور وجروح وضحايا الروح 


من حرب نصيبه 


ما هو عند بعند وكيد فيه ست مسيرها تصيبه


وضحيته مين غير الطفلين 


ويا عالم غيبه


بقلم .. صبري رسلان