الجمعة، 24 أبريل 2026

ظلّ بلا هوية ؛؛؛ بقلم الشاعر جمال الدين خنفري 🎀


 ظلّ بلا هوية


أنتِ خيالي الذي اغتاله مزاجك

في عمق فؤادي

حينها أبصرتُ التيه

يمتدّ في قفارِ حياتي

تبعثر عقلي

في رحاب الجنون

وصرت ظلّا بلا هوية

تتقاذفه عيون الحيارى

بين صرخات الألم

وآفاق الأمل

أمضي

ومنتهاي وعد يكتبهُ التاريخ

سطوره هناك

في علياءِ المجد نجوم

جمال الدين خنفري/ الجزائر

عقد لؤلؤ منثور ؛؛؛ بقلم الشاعر د. خالد أحمد اغبارية 🎀


 عقد لؤلؤ منثور


الشاعر د. خالد أحمد اغبارية 


صنعت عقدًا من لؤلؤ منثور

مسحت عليه

من رائحة العود والعنبر

وضعت العقد في الدفتر

انقطع العقد

وتساقطت حباته

سقطت حبة

حبة حبة

ولم تظهر

بحثت عنها رجوتها

عودي الى الدفتر

اختفت عني

ولم تظهر

سقطت حبة أخرى

وهي تسقط رقصت

رقصت رقصة الموت

ثم تلتها برقصة الفراق المزعوم !!!

فهل تراني سوف أجدها ؟!!

فهل بعد اختفائها

تظهر ؟!!

تفكك العقد

وأصبح لؤلؤًا منثورا

فهل أقدر أعيد صناعة العقد ؟!!

وأجمع حبات اللؤلؤ المنثور

وامسح عليها من رائحة العود والعنبر

وأعيدها الى الدفتر



من شفاه الحصاد ؛؛؛ بقلم الشاعر علي حسن 🎀


 من شفاه الحصاد    .. بقلمي علي حسن


إليك نثرت


من حروفي


ورسمت على


جبين الأيام صورتي


لعلّني أستطيع الحديث


وأرسم هنا صورتي


وأحفر في خدود الأرض


لعلّ تنبت بالحياة


مفاصلي


فتورق حكايتي


وتصرخ من الصمت قصتي


فأنا ما زلت


أزرع مع الحياة


بعضي


وأحرث في تجاعيد أرضي 


وقبل الشوق


أحصد معاناتي


وآهتي المجروحة


لعلّها تزهر حقول القلوب


وتحدثني بيوم الحصاد


سنابل ترسل


من شفاه الحصاد


إبتسامة القبلُ




         .. علي حسن ..



دارَ الحُزنُ ؛؛؛؛ بقلم الشاعر محمود متولي 🎀



 دارَ الحُزنُ


قلم: محمود متولي 

 🎀



دارَ الحُزنُ فيكَ… حيثُ الحُبُّ مُختبِئٌ


فكيفَ يجتمعُ الإشراقُ والتَّعَبُ؟




في القلبِ سرٌّ من الأضدادِ مُجتمِعٌ


كأنَّهُ الجُرحُ… لا يَشفى ولا يَذوبُ




تُخفي الهوى خَشيةَ الآلامِ إن ظهرتْ


فيستفيقُ الذي في الصدرِ يَضطربُ




وتستجيرُ من الذكرى فتُغرِقُها


وفيكَ بحرُ أسىً… أمواجُهُ تَثِبُ




ما بينَ كِتمانِكَ الأشواقَ مُنكسرًا


وبينَ بوحِكَ… كم صبرٍ بكَ انقلبوا!




أتبكي لأنَّ الحُبَّ خانَكَ مرّةً؟


أم لأنَّكَ لم تَخُنْ… حينَ اغتربوا؟




إنَّ الحُبَّ إن لم يُبتلَ احترقَتْ


جذورُهُ… واستحالَ الظلُّ يَحتجبُ




فاخترْ لنفسِكَ: إمّا أن تعيشَ بهِ


جرحًا يُضيءُ… وإمّا أنْ تنسحبُ




لا تأمَنِ الحُبَّ… إنْ صافحتَ راحتَهُ


فالسيفُ يلمعُ أحيانًا ويَنقلبُ




ما كلُّ دفءٍ أتى يُحيي مواجعَنا


بعضُ الدفءِ… في الأعماقِ مُلتهِبُ




والقلبُ ليسَ يَضيقُ الحُبُّ مُتَّسِعًا


لكنَّهُ… دونَ صدقِ الحُبِّ يَغتربُ




.


.


شاعرالكنانة محمودمتولي



أحيانا نكتب ؛؛ بقلم الشاعرة عبير جلال 🎀


 أحيانًا نكتب ليس لأننا نملك الكلمات،


بل لأن الألم يبحث عن صوت…


إحساس ثقيل يكتم أنفاسي


ليلٌ مظلمٌ بارد،


برودةٌ تجتاحني ببطء…


أنظر حولي:


أين أنا؟


ولِمَن أنتمي؟


أحاول… وأحاول أن أخرج،


لكنّه تابوتٌ مظلم،


أُغلق بإحكام…


لا أستطيع الحركة.


أين ذهب صوتي؟


لا أستطيع الكلام…


تناثرت حروفي،


وتبعثرت مشاعري.


أنا ريشةٌ


في مهبّ الرياح،


متعبة… مجهدة…


ظلامٌ دامسٌ حولي،


لا أستطيع الفرار،


أغوص في بئرٍ عميق


يسوده السواد.


أبحث عن يدٍ


تنتشلني من هذا الظلام…


أنا وحيدة، منكسرة،


أبحث عن النجاة


بين صخور الأيام.


بقلم: عبير جلال


الإسكندرية


22/4/2026



الاثنين، 20 أبريل 2026

أيروقك ؛؛؛؛ بقلم الشاعر موسى العقرب 🎀


 أيروقك


يامن أسرتني في هواك


أيروق لك قيدي


حتى تعمدت في


محراب عينيك قتلتني


إني في مدامع الشوق أمطر 


وفي حر الإنتظار سقلتني


أاحببت هذا عمداً


أم إنك في غياب البعد


أردت أن تصلبني


أنا محرم عليك وبصيف


نارك انت تأخذني


للقلب يحتمل أوراقي


تهوى


ولا الروح تشفى إن بعتني


يامن أسرت بحرفك حتى


القلم وتعلم من بوحك


وتكلم


أتراك تشعر بمهجتي


أو تصطبر على ألمِ


فيك الغرام يهذي


وفيك معاني القيمِ


تلك أوجاعي من يداويها


إن لم تكن ليلا


يشفني من سقم ِ


أرحل إن شئت بأمواجك


واترك جناحي تصفق


الصفر في متلاطم ِ


وإني جليس نافذة ودك


أرقب إقبالا منك إليك 


يأخذني


يال هول صمت ِ


إذ نادى كأنه الناي


يعزف بأذني


يأن من هول محبتي


أصرخ مستجيرا لعلك


تسمعني


دنت خطاي وتمشي أرصفتي


وعين بين ذاك وهذا تحرقني


متلفت أرى رأسي مداولة


بين سؤال أحبك جمر


أم من بعبير الورد تطوقني


لا ترحمني فأنا الذي أحببك


لا أرجو وصالا إن لم تصلني




سفير المحبة الدكتور


موسى العقرب


إبن العراق



عودة الحياة ؛؛؛ بقلم الشاعرة عبير جلال 🎀


 عودة الحياة

كنت أظن أن الحياة تمضي،

ليست لي ولكن تمضي لغيري،

لم تكن تنتظرني أبدًا.

فصول تتغير،

سنين تجري كجريان السحاب،

وأنا هنا أسير ببطء،

بخطوات غريبة عني.

العالم حولي لا يشبهني،

حاولت الهروب مع غروب الشمس،

لأعود مع إشراقة الفجر بشكل جديد،

بضحكة نابعة من القلب،

في بحثي عن أدق الأشياء.

كانت الحياة غائبة عني.

ليل دامس،

الفجر له.

ليست كل الأوجاع

تحتاج لصراخ ليسمع،

ولا كل الأحاديث

تعبر عما بداخلنا.

تتساقط الأفكار كأوراق

خريف عمرنا واحدة تلو الأخرى،

تتهاوى الأحلام معها،

نكتشف الحقيقة:

الحياة لا تُعاش إلا حين نحياها.

هناك لحظات نصطدم بالواقع،

نبحث عن السعادة

في وجه حبيب،

في ضحكة طفل،

في نظرة أمل،

قطرات المطر تتهادى على النافذة.

لحظة الصفاء مع النفس،

والبحث عن راحة، لا عن الهروب،

بل عن نجاة من اليأس.

أبحث عن هدوء بعيد

عن ضجيج الحياة،

لأفهم ماذا أريد…

أن أموت في صمت؟

أم أبعث من جديد؟

بقلم: عبير جلال

الإسكندرية

16/4/2026

وصايا في مكارم الأخلاق ؛؛؛ بقلم الشاعرة ليلى النصر 🎀


 «وصايا في مكارم الأخلاق»


لَا يَسْتَقِيمُ لِمَرْءِ عَيْشٌ إِنْ خَلَا مِنْ نُورِ خُلُقٍ فِي الضَّمِيرِ يُهَذَّبُ




إِنَّ القُلُوبَ إِذَا تَنَوَّرَ صَفْوُهَا صَارَتْ مَنَابِرَ حِكْمَةٍ وَتَأَدُّبُ




فَاخْتَرْ قَرِينَكَ إِنَّمَا الإِنْسَانُ لَا يَرْقَى إِلَى عُلاَ الحَيَاةِ وَيُحْجَبُ




إِلَّا بِمَنْ إِنْ صَاحَبَتْهُ رُؤُوسُهُ زَانَتْهُ أَيَّامُ الرِّضَا وَتَحَبَّبُ




وَاحْفَظْ لِسَانَكَ إِنَّهُ مِيزَانُ مَا يَبْنِي المَصِيرَ لِصَاحِبٍ أَوْ يَسْلُبُ




إِنْ أُطْلِقَتْ كَلِمَاتُهُ صَارَتْ لَهُ نَارًا تُشِيدُ مَجْدَهُ أَوْ تُضْرِبُ




وَاكْتُمْ سَرَائِرَكَ الَّتِي إِنْ أُفْشِيَتْ صَارَتْ كَظِلٍّ لَا يُفَارِقُ مَنْ يَتْبُ




إِنَّ السِّرَّ إِنْ يُفْشَ يُصْبِحُ جُرْحَهُ ظِلًّا يُرَى وَبِهِ الضَّمِيرُ يُعَذَّبُ




وَاصْبِرْ عَلَى ظُلْمِ العِبَادِ فَإِنَّهُ يَبْلُو وَيَفْنَى وَالحَقِيقَةُ تَغْلِبُ




وَاعْلَمْ بِأَنَّ دُعَاءَ مَظْلُومٍ إِذَا صَعِدَ السَّمَاءَ فَإِنَّهُ لا يُحْجَبُ




وَإِذَا رَمَتْكَ حَيَاةُ دَهْرٍ مُظْلِمٍ فَاللَّهُ أَقْرَبُ مَنْ تُرَاهُ وَأَقْرَبُ




فَاجْعَلْ لِرُوحِكَ عِنْدَ رَبِّكَ مَلْجَأً فَإِذَا لَجَأْتَ إِلَيْهِ زَالَ التَّعَبُ




هَذَا كَلَامٌ إِنْ تَعِيْهِ فَإِنَّهُ نُورٌ يُقِيمُ لِمَنْ يُرِيدُ وَيَطْلُبُ




وَاعْلَمْ بِأَنَّ العُمْرَ أَثَرٌ لِمَا يَبْقَى مِنَ الأَخْلَاقِ حِينَ تَغِيْبُ




فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَا يُخَلِّدُ أَثَرًا فَالمَرْءُ يَبْقَى فِيهِ مَا قَدْ يَكْسِبُ




بقلمي:


ليلى النصر


حجاب محبة ؛؛؛ بقلم الشاعر صبري رسلان 🎀



 حجاب محبة (508)


................


شوفته مره أنا قلبي داب 


بص نظرة بلوم عتاب


قولت أشاغله يرق حاله 


قام صادمني وسك باب 


ده لا عبر حتى حالي 


ولا فكر قاللي مالي  


كل مرة في تقله زايد 


مش شايفني ولا قاصد


أتقهر وأعيش عذاب


قالوا روحي  


وإسحري له على بابه وإدفني له بالقبول شبكه وحجاب 


عدا يوم والتاني شافني


قال دي قردة 


وطب غاب


إتصدم الله يعينه 


كان صغير شعره شاب


العمل مفعولة فاسد 


ولا لخبط فى الحجاب


إمسحي وشك بسرعة


شكله فاق من ذنب تاب


الجمال أصله البساطه


لا بجالون بويه وهباب


لك نصيب هيدق بابك 


والقدر مفيهوش حجاب


بقلم .. صبري رسلان



وديان الجحود ؛؛؛ بقلم الشاعر سمير الزيات 🎀



 وديان الجحود 

ــــــــــــــــــــ

يَا أَيُّهَا   الْحُبُّ   الْمُغَرِّدُ

           بَيْنَ  أَحْضَـانِ الْوُرُودْ

يَا  أَيُّهَا  الْعِطْرُ  الْمُغَشّى

          فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ

آَهٍ   مِنَ  الأَحْـلامٍ   وَالأَ

          وْهَـامِ  فِي قَلْبٍ يَمِيدْ

آَهٍ  ،  وَمَا أَحْـلاكِ  فِي

      قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ

                 ***

يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي

         عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ

عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ 

          وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ

فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا

          النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ

أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي

          أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ

أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ 

          كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ

مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ 

          وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ

مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ 

         فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ

وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ 

          فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ

آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاكِ  فِي

        قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ

                ***

النَّفسُ   تَهْفُو    لِلْحَيَاةِ 

          وَقَدْ  أَبَتْ  غَيْرَ الشُّرُودْ

وَأَرَى  فُلُـولَ  صَبَـابَتِي

         تَعْدُو  وَرَاءَكِ  لاَ  تَحِيدْ

وَأَرَاكِ  شَـارِدَةً  هُنَالِكَ

          خَلْفَ  وِدْيَانِ  الْجُحُودْ

وَهُنَـاكَ   أَعْلُـو  رَبْوَةً

          أَتَرَقَّبُ الْحُبَّ الْجَـدِيدْ

فّإِذَا وَرَاءَكِ  مَنْ أَتَى

          يَصْبُو إِلَى وَهْـمٍ  بَعِيدْ

فَلَقَدْ أَتَى يَبْكِي وَفِي

           كَفَّيْهِ  بَاقَاتِ  الْوُرُودْ

وَالشَّوْقُ  فِي زَفَرَاتِهِ

         يَهْفُو عَلَى تِلْكِ الْخُدُودْ

                ***

فَوَقَفْتُ مَغْلُولَ الْيَدَيْـنِ 

           مُكَبَّلًا    قَلْبًـا   وَجِيدْ

ذَابَتْ أَسَارِيرِي  وَقَلْـبِي 

           مَسَّهُ    وَهْـمٌ    عَنِيدْ

آَهٍ ،  وَمَا   أَقْسَاكِ  ،  مَا

     أَقْسَى عَلَى الْقَلْبِ الْقُيُودْ

                 ***

أَصْبَحْتِ  أُغْنِيَةً    تَغَنَّتْ

        فِي  فَمِ   الَّلَيْلِ  الْعَنِيدْ

غَنَّى     فَكَانَ     غِنَاؤُهُ

        لَحْنًـا  عَنِيفًـا  كَالرُّعُـودْ

إِنِّي فَهِمْتُكِ ، قَدْ فَهِمْـتُ 

        الآَنَ  –حقًـا -  مَا أُرِيدْ

أَدْرَكْتُ  أَنَّكِ  فِي الْهَوَى

        قَدْ كُنْتِ لِي وَهْمًا بَعِيدْ

إِنِّي سَئِمْتُ الآَنَ صَمْـتَكِ 

         كُلَّ   أَصْنَـافِ   الْبُرُودْ

                 ***

الآَنَ     أَتْرُكُ     رَبْوَتِي

        مَا بَيْنَ وِدْيَانْ الْجُحُودْ

فَإِذَا مَضَيْتُ –حَبِيبَتِي–

        أَبَدًا  فَإِنِّيَ   لَنْ   أَعُودْ

                ***

الشاعر سمير الزيات


من عز الدواء لوصلها ؛؛؛؛ بقلم الشاعر خالد الساسي 🎀



 من عزّ الدواء لوصلها


بقلم الشاعر خالد الساسي ..تونس


....


مجاراة لقصدة عنترة ابن شدّاد العبسي.. عذراء.. التي غنّتها   هيام يونس على البحر الكامل بنفس الموضوع الغزلي ونفس القافية الهمزة المضمومة


.....


أودََى بصبِّ العاشقين حياءُ


وأذلّ نفس   الأكرمين   بلاءُ


...


فالقلب يخفق والعيون شواهد


إنّ  الدّموعَ    للوعةٍ      أنباءُ


....


غادات حيّ   كالنجوم   تلألأت


لكنّ   شمس جمالهنّ   ذكاءُ


....


هي فتنة مرّت فأرهف لحظها


نصل وليس من النصول نجاءُ


....


خطرت كغصن الياسمين بنسمة


تمشي ويمشي خلفها الخيلاءُ


...


وإذا رنت سلبت عقول ذوي النهى


بمحاجرٍ في سحر هنّ  مضاءُ


....


نظرت فأروت بالدلال جوانحي


ثمّ انثنت فاستفحل البرحاءُ


...


يا من لها في كلّ ثغر سجدة


ولها بقلب الصادقين دعاءُ


....


أخفيت حبّك في الضلوع تعفّفا


حتّى بدت للناظرين خفاءُ


....


هل بعد هذا البعد طيف مسرّة


أم هل لداء العاشقين شفاءُ


....


ولقد ذكرتك والسّيوف عواطش


والنّقع  ستر  والوجوه  شحاءُ


.....


فوجدت وجهك في الصباح منوّرا


تزهو به بعد الدجى الأرجاءُ


....


إن عابني الناس العذول بحبّك


فأنا الفتى وشيمتي الإباءُ


....


لا أرتجي غير الوفاء   مكانة


عندي لصرف النائبات مضاءُ


بقلمي الشاعر خالد الساسي


طريق الذكريات ؛؛؛ بقلم الشاعر محمد أسعد التميمي 🎀


طريق الذكريات!


[بحر الوافر- قـافية الـمتواتر ]




طـريـق الـذكـريات أمــر مـنها


فـتـوقفني جـمـيل الـذكريات




أقـــول لــهـا تـعـالـي رافـقـينا


تجيب بأن ذهبت إلى الممات




وأذكـــر حـيـنـما كـنـا صـغـارا


بـعـيدا عـن قـبيح الـمحدثات




لـقـد كـنا نـظن الـعيش يـحلو


مـع الأيـام فـي طـول الـحياة




ولـكـن لــم يـكن ذا الـظن مـنا


صـحيحا ثـابتا في المجريات




جرت أقدار رب العرش عكسا


خـلاف تـوقع فـي الـمعطيات




ظـنـنا أن سـنـبقى أهــل مـال


بــقــوة صــحــة وتــحـرّكـات




ولـكـنـا بــذي الـدنـيا افـتـقرنا


مـن الأمـراض أصـبحنا نهاتي




ألا يـــا أيــهـا الـذكـرى تـعـالي


وهـاتـي مـا يـسر الـبال هـاتي




وقـولي لـي انتظر فرجا قريبا


فــــــإن الله بــالإحــســان آت




كتبه محمّد أسعد التميمي القدس فلسطين.


المَشروعُ الوَطني؛؛؛ بقلم الشاعر د . عز الدّين أبو ميزر 🎀


 بقلم : د.عزالدّين أبوميزر

المَشرُوعُ الوَطَنِيّ ....

إسمٌ       وَجَمِيعُ          فَصائِلِنَا

فِي    كُلّ     خِطَابِِ        تُثبِتُهُ

إنْ  أحَدٌ  خَطَبَ   وَلَم    يَذكُرهُ

فَبَترَا       تَبقَى           خُطبَتُهُ

سَمّوْهُ    المَشرُوعَ       الوَطَنِيّ

وَشرَفَ       الوَطَنِ       وَعِزّتَهُ

بِالقَسَمِ   عَلَيهِ   يُبدِي    القَائِدُ

بِذَكَاءِِ                       وَطَنِيّتَهُ

لِيُقَدّسَ    هَذَا     الإسمُ      بِهِ

إنْ     عَطَسَ    الكُلّ    يُشَمّتُهُ

وَلِكُلّ        فَصِيلِِ         فَلسَفَةٌ

وَلَهُ          رُؤيَاهُ         وَنظرَتُهُ

لَا  نَدرِي    أوّلَ    مَن     سَمّاهُ

وَمَاذَا          كَانَت          نِيّتُهُ

إنْ   خَيرََا    يُضمِرُ    أمْ   شَرََا

وَبِوَقتِِ     هُوَ     قَد      وَقّتَهُ

لَا  شَكّ   جَمِيلٌ   هَذَا    الإسمُ

كَشَمسِ         نَهَارِِ        طَلعَتُهُ

حَتّى   فِي   اللّيلِ   كَبَدرِ  التّمّ

يَشُقّ        اللّيلَ         وَعَتمَتَهُ

أحرُفُهُ     التّسعَةُ     مُوسِيقَى

إنْ  ضَحِكَ  فَسِحرٌ    ضِحكَتُهَ

مَن  مِنّا سَمِعَ  حُرُوفَ   الأسمِ

وَلَم          تُطرِبْهُ         نَغمَتُهُ

حَيّرنِي   الإسمُ    وَحِرتُ   بِهِ

وَبِمَاذَا       يُمْكِنُ         أنعَتُهُ

مَا أحَدٌ  مِنهُم  حَتّى  اللّحظَةَ

فَصّلَ         فِيهِ          رُؤيَتَهُ

مِثلَ    الإرهَابِ     فَلَا     أحَدٌ

 فِي   العَالَمِ    كَشَفَ   حَقِيقَتَهُ

وَنَمِيلُ       إلَيهِ        وَنَعشَقُهُ

وَالآخَرُ        كرهََا        نَمقُتُهُ

وَكِلَا   الإسمَينِ    بِلَا    مَعنََى

وَغِيَابُ       المَعنَى       عِلّتُهُ

وَكَلَيْلَى   هذا   الإسمُ  اشتَهَرَ 

وحتّى     زَادَت         شُهرَتُهُ

وَعَلَيهِ       الشّبّيحُ       يُغَنّي

   كَي   تَرضَى    عَنهُ     قِيَادَتُهُ

تُنطِقُ     مَعنَاهُ    بِمَا    تَهوَى   

وَبِحَسَبِ    الرّغبَةِ     تُسكِتُهُ

مِن   يَومِ    البُوصَلَةَ   أضَعنَا

وَجَدَ    التّيهُ     بِنَا     ضِلّتَهُ

يَا   عُمرََا   ضَاعَ    وَيَا   تِيهََا

 مَا     زِلنَا     نَحيَا     غُربَتَه

د.عزالدّين



ميثاق الصباح ؛؛؛ بقلم الشاعر محمود متولي 🎀


 ميثاقُ الصباح

قلم: محمود متولي


الصُّبْحُ لَيْسَ مُجَرَّدَ الأَوْقَاتِ… بَلْ

عَهْدٌ يُجَدِّدُ فِي الدُّمُوعِ وَيَكْتُبُ


يَأْتِي كَأَنَّ اللَّيْلَ أَلْقَى سِرَّهُ

فِي كَفِّهِ… فَتَنَفَّسَتْ وَتَرَنَّبُ


وَيَمُرُّ خِفًّا كَاعْتِذَارٍ صَادِقٍ

حَتّى كَأَنَّ القَلْبَ مِنْهُ يُطْرَبُ


يَقُولُ: قُمْ… مَا زَالَ فِي الأَيَّامِ مُتَّسَعٌ

إِنَّ الرَّجَاءَ—إِذَا دَعَوْتَ—يُجَابُ


فِيهِ التَّعَثُّرُ لَا يُقِيمُ طَوِيلَهُ

وَالحُلْمُ بَعْدَ انْكِسَارِهِ يَتَصَلَّبُ


وَكَأَنَّ أَوَّلَ خُطْوَةٍ فِي دَرْبِنَا

تُعْطِي الحَيَاةَ مَعَ السُّقُوطِ وَتَكْسِبُ


الصُّبْحُ هَمْسُ طُمَأْنِينَةٍ مُتَخَفٍّ

فِي صَدْرِ خَوْفٍ… بِالأَمَانِ يُهَذِّبُ


مَا كُلُّ بَدْءٍ مُسْتَحِيلًا—إِنَّهُ

يُعْطِي الضَّئِيلَ مِنَ الضِّيَاءِ فَيَغْلِبُ


فَافْتَحْ نَوَافِذَكَ الَّتِي أَغْلَقْتَهَا

قَدْ يَمْرُّ مِنْهَا مَا بِهِ تَتَطَيَّبُ


وَلَا تُطْفِئَنْ قَلْبًا… فَقَلْبُكَ مَرَّةً

كَانَ الظَّلَامَ… وَبِالرَّجَاءِ تَذَهَّبُ


فَالصُّبْحُ لَا يَأْتِي لِيُخْبِرَنَا فَقَطْ…

بَلْ جَاءَ يَسْتَفْتِي: أَيُكْتَبُ مَا نَحِنُ؟


.


شاعرالكنانة محمودمتولي


الأربعاء، 15 أبريل 2026

فقاعة مشاعر ؛؛؛؛ بقلم الشاعرة سهاد حقي الأعرجي 🎀



 ..... فقاعة مشاعر .....


لم أفعالنا وخيرنا


يتنسى... 


وكأنه عبر


على جسر من


هواء لا يصل


إلا لمن لا روح له


ولم يطلبون منا...


أن نفقد إحساس


الوجع عندما


يغرزوننا بشتى


أنواع الكذب وبخل


المشاعر واحتقارها


بأن ندفع أرواحنا


على صبر... 


لفقاعاتهم الممتلئة


بشر معتق لا ينفد


لم..لم


...بقلمي...


.... سُهاد حَقِّي الأعرجي.....


3/4/2026


 

الثلاثاء، 14 أبريل 2026

بمناسبة يوم اليتيم ؛؛؛ بقلم الشاعر محمد طه عرجون 🎀


 بمناسبة يوم اليتيم


في سجال صوت الأدب العربي 




لقد أمسى على الدنيا كريما 


وحاز  إذا أتى الأخرى نعيما 




من احتضنت يداه أسيف قلب 


بلا بطر فقد كفل اليتيما 




ألم يخبر رسول الله أني 


وكافله إذا أوفى رحيما 




معا نحيا بجنات ويحظى 


بقربي والجزاء بدا عظيما 




فكن يا أيها الأنسان دوماً 


رحيما باليىتيم وكن حليما 




ولا تبخل بما يضفي سروراً 


عليه لكي يرى دوماً وسيما 




وكن حذراً فدمعته ستهدي 


إلي مثوى يليق به لئيما 




فمن قهر اليتيم به سيجزى 


لدى رب العباد غداً جحيما




وأرحب منزل بيت تربي


يتيم فيه لم يفقد حليما 




وأضيق منزل أمسى يعاني


يتيم فيه كم يأسى سقيما 




ولا دنيا بها يغدو أمان 


إذا فقد الورى قلباً رحيما 




محمد طه عرجون


بلادنا نعمة سماوية ؛؛؛ بقلم الشاعر ياسين مصطفى بكري 🎀



 (( بلادنا نعمة سماوية ))

غَنا   البَدِر   والصِدى بالوادي


والهَوى   عِندي    صار  حِنية


بِسحَر   سَمارِك   إبنَة   بلادي


والنَسمة   عِنا   اليوم  شَرقية


من   بَسمِتِك   عَبيت   زُوادي


وبضِحكِتِك  شُفت  النُجومية


وحُب الوَطَن من حُب أولادي


وِبلادنا       نِعمة      سماوية


الارض    كلها    كَرَم  أجدادي


والله   عَطانا     أجمَل   هدية


بيوم   النَصِر    بِزيد   إنشادي


والشَمس   رَح  تِشرِق  بِحُرية


تغَزَلت    ببلادي      وبأعيادي


وبالوَطَن  عِنا   ورود   جورية


الكُل    لتراب    الوطَن   فادي


والليل   غاب  وإجَت  صُبحية


ومرات        بَتغَزَل      بِقَرادي


ومَرات     بَتغنى      بشِروقية


ومرات   بفرح    لارض   جَدي


ومَرات   دَمعة    تزور   عينية


..بقلمي..ياسين مصطفى بكري...


وإلى نبي الله آدم ؛؛؛ بقلم الشاعر محمد أسعد التميمي 🎀




 تـــــــنــــــبــــــيــــــه الإخـــــــــــــــــــــــــوان

إلــــى أن الـضـمـير فـــي حــديـث الــصـورة

يـرجـع إلــى الـنـبي آدم لا إلـى ربـنا الـرحمن


[بـــحـــر الــكــامــل- قــافــيــة الــمــتــدارك]


وإلــــــــــــى نــــــبـــــي الله آدم راجـــــــــــعٌ


أأَخِــــي الـضـمـيـر لـــدى حــديـث الــصـورةِ


هـــذا هـــو الــقـول الـصـحـيح بـــه اقـنـعـوا


ولـــنـــا بـــهــذا الـــقــول أحـــســن قـــــدوةِ


والــقــائــلــون بــــــــأن صــــــــورة ربــــنــــا


مـــقــصــودةٌ جـــــــاؤوا بـــأعــظــم زلّـــــــةٍ


يـــــــا ربــــنـــا انــفــعــنـا بــــمـــا عــلّــمـتـنـا


لــــــك حــمــدنــا فــــــي بـــكــرةٍ وعــشــيّـةٍ


واخـــتــم لـــنــا بــالـخـيـر يــــا رب الــــورى


وامــــنــــن عــلــيــنــا بــالــمــفــاز بـــجـــنّــة


يــــــا رب صــــــل عـــلـــى الــنــبــي وآلـــــه


والــصـحـب مـــن فـــازوا بـأفـضـل صـحـبـة


بقلم: محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.

عروس النيل ؛؛ بقلم الشاعر سمير الزيات 🎀



 عروس النيل 

ــــــــــــــــــ

مِصْرُ  الَّتِي  أَحْبَبْتُهَا  وَعَشِقْتُهَا

      مَهْـدُ الطَّبِيعَةِ  ، جَنَّـةُ  الأَمْصَـارِ

النِّيـلُ  شُرْيَانُ الْحَيَـاةِ  بِأَرْضِهَـا

      هِبَــةُ  الإِلَــهِ   الْوَاحِـدِ   الْقَهَّــارِ

وَهَبَ الْحَيَـاةَ لأَرْضِهَـا  فَأَحَالَهَـا

      حَوْلَ الضِّفَافِ نَضِيرَةَ الأَشْجَـارِ

مَنْ يَرْتَوِي مِنْ مَائِهِ حَتْمًا يَعُـودُ

      لِيَرْتَـوِي   مِنْ   مَائِـهِ   الْمِعْطَـارِ

إِنِّي مَرَرْتُ عَلَى الْوُجُودِ فَلَمْ أَجِدْ

      مَاءً  كَمِثْـلِ  الْمَـاءِ  فِي  الأَنْهَـارِ

بُهِـرَ الْوَرَى وَتَعَجَّبُوا مِنْ سِحْـرِهِ

      فَالسِّحْـرُ  فِيـهِ  غَايَـةُ  الإِبْهَــارِ

النِّيـلُ  سِـرٌّ  لِلْحَيَـاةِ  ،   وَيَـا لَـهُ

      مِنْ سَـاحِـرٍ  ، مُتَمَكِّـنٍ  ، جَبَّــارِ

فَالسَّـاحِرُ الْمَسْحُورُ يَبْـدُو رَائِعًـا

      وَقْتَ الْمَغِيبِ وَسَاعَةَ الأَسْحَـارِ

                    ***

قَدْ كَانَ فِي مَهْدِ الْعُصُورِ مُقَدَّسًا

      وَكَأَنَّـهُ   رَبُّ  الْحَيَـاةِ    الْبَـارِي

النَّـاسُ  فِي  كُـلِّ الْبِـلادِ  تَهَـابُـهُ

      يَتَبَتَّلُـونَ     إِلَيْـهِ     بِالأَذْكَــارِ

فِي كُلِّ عَـامٍ يَحْتَفُـونَ بِعُرْسِـهِ

      وَيُكَلِّلُـونَ   الْعُـرْسَ   بِالأَزْهَـارِ

وَيُقَدِّمُونَ عَرُوسَـهُ فِي مَحْفَـلٍ

      يَبْـدُو عَظِيـمَ الشَّأْنِ  وَالإِكْبَـارِ

يَتَضَرَّعُـونَ مَهَـابَـةً ،  وَمَخَـافَـةً

      يَتَوَسَّلُـونَ   إِلَيْـهِ     بِالأَعْـذَارِ

فَهُوَ الَّذِي يُحْيِي الْحَيَاةً جَمِيعَهَا

      وَيَجُودُ بِالنُّعْـمَى ،  وَبِالأَمْطَـارِ

وَهُوَ الْمُهَيْمِنُ فِي الْقُلُوبِ وَيَا لَهُ

      مِنْ حَاكِـمٍ ، مُتَسَلِّـطٍ ، خَتَّــارِ

                    ***

هَذِي عَرُوسُ النِّيلِ زُفَّتْ لِلرَّدَى

      عَبَثَـتْ  بِغايَتِهَـا  يَـدُ  الأَقْـدَارِ

عَذْرَاءُ فِي سِنِّ النَّضَـارةِ فِتْنَـةً

   سِيقَتْ كَسَوْقِ الشَّـاةِ مِنْ جَـزَّارِ

قَـدْ زَيَنُوهَـا لِلرَّدَى  ،  وَتَرَنَّمُـوا

      بِالْحُبِّ، وَالأَذْكَـارِ ، وَالأَشْعَـارِ

حَتَّى يَفِيضَ النِّيلُ مِنْ نَعْمَـائِـهِ

     بِالْمَـاءِ، وَالإِخْصَابِ، وَالإِخْضَارِ

وَكَأَنَّـهُ  مَهْـرُ  الْعَرُوسِ  يَفِي بِـهِ

     - مِنْ فَيْضِـهِ– بِالشُّحِّ وَالإقْتَارِ

فَالْمَـوْتُ مَهْـرٌ تَقْتَضِيـهِ عَرُوسُـهُ

      تَسْمُـو بِـهِ فَخْـرًا عَلَى الأَبْكَـارِ

تَفْدِي الْحَيَاةَ بِرُوحِهَـا ، وَشَبَابِهَـا

      فِي غَـايَـةِ الإِقْـدَامِ  وَالإِيثَـارِ

                     ***

هَـذِي طُقُـوسٌ قَـدْ تَوَلَّى أَمْرَهَـا

      وَأَجَبَّهَـــا  الإِسْــلاَمُ  بِالإِنْكَــارِ

فَقَـضَى علَيْهَـا فِي قُلُـوبٍ آمَنَـتْ

      بِاللهِ – فِي يُسْـرٍ ــ  بِلا إِجْبَـارِ

حَتَّى إِذَا جَـاءَ الْجَفَـافُ  بِجَدْبِــهِ

      وَبِقَحْطِـهِ الْمُسْتَوْحِشِ  الْغَـدَّارِ

لاَ الْغَيْثُ سَالَ ، وَلاَ دُمُوعُ حَنَانـهِ

     فَوْقَ الْجِبَالِ – تَقَطَّرَتْ– أَوْ دَارِ

قَدْ كَفَّ  نَهْــرُ النِّيـلِ عَنْ فَيَضَـانِـهِ

      وَتَضَــرَّع   الرُّعْيَـانُ   لِلأَمْطَــارِ

فَزِعَتْ قُلُوبُ النَّاسِ وَاسْتَاءَ الْوَرَى

      إِذْ   جَفَّـتْ   الأَثْـدَاءُ   كَالآَبَـــارِ

فَالنِّيلُ يَبْخَلُ ، وَالضُّرُوعُ تَعَطَّشَتْ

      لِلْمَـاءِ  ، حَتَّى صُفْـرَةِ الأَشْجَـارِ

كَتَـبَ  الْخَلِيفَةُ  لِلْمَهِـيبِ  رِسَـالـةٌ

     فِي طَيِّهَـا سِــرٌّ   مِنَ  الأَسْــرَارِ

(إِنْ كَانَ فَيْضُكَ عَنْ هَوَاكَ فَلا تفِضْ

أَوْ  فِضْ   بِأَمْـرِ   الْوَاحِـدِ  الْقَهَّــارِ)

أَلْقَى الرِّسَالةَ فِي الْمِيَـاهِ ، وَسَاقَهَـا

     لِلنِّيـلِ يَأْملُ  فِي عَطَـاءِ الْبَــارِي

فَتَدَفَّقَـتْ  أَمْوَاهُـهُ  ،   وَتَلاطَمَـتْ

      أَمْوَاجُـهُ ، طَـوْعًـا بِلا اسْتِكْبَـارِ

سُبْحَانَ مَنْ يُحْيِي الْحَيَاةً بِأَمْـرِهِ

      وَيَجُـودُ  بِالْخَـيْرَاتِ وَالأَمْطَــارِ

                    ***

الشاعر سمير الزيات 

جزء من قصيدتي مصر 🇪🇬

نبضة قلم ؛؛؛ بقلم الشاعر محمود متولي 🎀



 تَفَكُّكُ الأَسْمَاءِ


تَتَفَكَّكُ أَسْمَائِي وَيَبْقَى لَا أَنَا

إِلَّا صَدَى رُوحٍ تَذُوبُ وَتُولَدُ


وَأَمْشِي فَلَا اسْمٌ فِي الطَّرِيقِ يُعَرِّفِي

وَلَا ظِلَّ إِلَّا مَا يَغِيبُ وَيَجْمُدُ


كَأَنِّي كُنْتُ اسْمًا ثُمَّ صِرْتُ حُطَامَهُ

وَفِي الحُطَامِ مَعْنًى مَنْ يُفَكُّ وَيُوجَدُ


أُنَادِي فَلَا يَبْقَى صَدَايَ سِوَى دَمِي

يُرَدِّدُنِي حَتَّى أَصِيرَ وَأَسْجُدُ


وَأَنْتِ الَّتِي كُنْتِ الاسْمَ فِيَّ وَجَوْهَرًا

تَبَدَّلْتِ فِيَّ الحُبَّ حِينَ تَبَدَّدُوا


فَإِنْ سَقَطَتْ أَسْمَاؤُنَا سَقَطَ الَّذِي

يُسَمِّينَا… وَيَبْقَى مَا يُرِيدُ لِيُولَدُ


نبضة قلم 

شاعرالكنانة محمود متولي