أحبكِ فهل عندكِ خبز
غمازتين
منها ثورة ، قهوة ، منها كل الحاجات في حاجة
فكيف خبزت الخبز في بسمة
وهم يلهثون
يلهثون
فأنا قبلكِ لم أكن أحب الصلاة
ولا صلة الرحم
أو حتى الأدعية في الهمسات
ولا أعرف لغة
للصلاة
كي يقال عني دققت أبواب النجاة
أو مطلوب للموت خالف الدعاة
وأهل الصلات
ولكني أقسم بأني
صليت
فسحقا يا شحاذون هذا العصر
كل ما علمني إياه المعلم
عن فرائض
وعادات وصلة أرحام
لم أفهم منه شيئا
كي أشعر بأني أقمتُ
الصلاة
ولكن كيف جعلتني
من غمازتين
أفهم بالصلاة
نوع السجادة ، بالراية والقبلة وأعرف
بصبر أيوب
وطفلها الذي شهد بالعفة
وجذع النخلة الذي أطعمها
وبالتي قالت يا آبت استجرهُ
فأنا مثله
توليت إلى الظل بصمت
من غمازتان فأقمت الصلاة
ولأن أدعيتي تختلف
عن كل شيء من أدعيتكم
قلتم كافر لم يمشي يوما للمسجد
وأنا من يسكن فيّ كلحمام
هدل ورفرف
في ساحات
كل مسجد
و حاجاتي عنكم عالم
وحبيبتي عالم بعيد عنكم ففرق بين أن أشحذ
حاجة
وفرق بين أن أشحذ عمرا ، حبا ، قلبا
في بسمة
في همسة
غمّازتان فيها خوخ
وضلعي المعوج
وأقسم بأني صليت
سببا للصلاة يا حبيبتي
سببا للقرب من الله
عرفت بطشه بي من غمازتين
على خدكِ
وكيف عاد الايمان
فأحبكِ
وتعلمين أن كل ما يكسر كلماتي
أو يكسر سارية مركب البحار
من يجعلني
أحبكِ
فأنا تعلمت الشخذة
وتعلمين كي أشحذ منكِ بسمة
فأقيم الصلاة
من الحمد وبأدعية
أن يعيدها رحمة
فإذا بخلت يا من قلت أنك تجيب
دعاء المضطر
إذا دعاه
ظنوا ويا ليتهم ما ظنوا أن الشخاذ
من الفقر والحاجات يشخذ
ويحتج بهديل الحمام في ساحات
المسجد
فسحقا يا شحاذون هذا العصر
أنا لا أشحذ
كما انتم تشحذون
أحبكِ فهل عندكِ خبز
غمازتين
منها ثورة ، قهوة ، منها كل الحاجات في حاجة
كيف خبزت الخبز في بسمة
وهم يلهثون
يلهثون
الديوان : لقاء مع الشاعرة الثائرة فدوى طوقان
الشاعر قدري المصلح
قصيدة بعنوان :
عن ايماني .
غمازتين
منها ثورة ، قهوة ، منها كل الحاجات في حاجة
فكيف خبزت الخبز في بسمة
وهم يلهثون
يلهثون
فأنا قبلكِ لم أكن أحب الصلاة
ولا صلة الرحم
أو حتى الأدعية في الهمسات
ولا أعرف لغة
للصلاة
كي يقال عني دققت أبواب النجاة
أو مطلوب للموت خالف الدعاة
وأهل الصلات
ولكني أقسم بأني
صليت
فسحقا يا شحاذون هذا العصر
كل ما علمني إياه المعلم
عن فرائض
وعادات وصلة أرحام
لم أفهم منه شيئا
كي أشعر بأني أقمتُ
الصلاة
ولكن كيف جعلتني
من غمازتين
أفهم بالصلاة
نوع السجادة ، بالراية والقبلة وأعرف
بصبر أيوب
وطفلها الذي شهد بالعفة
وجذع النخلة الذي أطعمها
وبالتي قالت يا آبت استجرهُ
فأنا مثله
توليت إلى الظل بصمت
من غمازتان فأقمت الصلاة
ولأن أدعيتي تختلف
عن كل شيء من أدعيتكم
قلتم كافر لم يمشي يوما للمسجد
وأنا من يسكن فيّ كلحمام
هدل ورفرف
في ساحات
كل مسجد
و حاجاتي عنكم عالم
وحبيبتي عالم بعيد عنكم ففرق بين أن أشحذ
حاجة
وفرق بين أن أشحذ عمرا ، حبا ، قلبا
في بسمة
في همسة
غمّازتان فيها خوخ
وضلعي المعوج
وأقسم بأني صليت
سببا للصلاة يا حبيبتي
سببا للقرب من الله
عرفت بطشه بي من غمازتين
على خدكِ
وكيف عاد الايمان
فأحبكِ
وتعلمين أن كل ما يكسر كلماتي
أو يكسر سارية مركب البحار
من يجعلني
أحبكِ
فأنا تعلمت الشخذة
وتعلمين كي أشحذ منكِ بسمة
فأقيم الصلاة
من الحمد وبأدعية
أن يعيدها رحمة
فإذا بخلت يا من قلت أنك تجيب
دعاء المضطر
إذا دعاه
ظنوا ويا ليتهم ما ظنوا أن الشخاذ
من الفقر والحاجات يشخذ
ويحتج بهديل الحمام في ساحات
المسجد
فسحقا يا شحاذون هذا العصر
أنا لا أشحذ
كما انتم تشحذون
أحبكِ فهل عندكِ خبز
غمازتين
منها ثورة ، قهوة ، منها كل الحاجات في حاجة
كيف خبزت الخبز في بسمة
وهم يلهثون
يلهثون
الديوان : لقاء مع الشاعرة الثائرة فدوى طوقان
الشاعر قدري المصلح
قصيدة بعنوان :
عن ايماني .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق