الجمعة، 15 مايو 2020

مين قال انو في نكبة بقلم محمد الحنيني

مين قال انو في نكبة..؟!--

-----------------محمد الحنيني

---

ضاعت بين النكبات-----وبين خذ  وهات--حديث خرافات---والله يرحم اللي فات--واللي فات مات --وما هو آت أت--من ثورة--الى انتفاضة الى صفقة قرن الى كورونا  الى بعض الاجراءات-- الى تنسيق ومفاوضات-- الى الكثير من التنازلات-- الى مصادرة باقي الارضيات --وتجريف  هالزيتونات-- الى انتشارمئات المستوطنات -- اللي كان اسمها  مستعمرات--فرشّوا عليها القليل من البهارات والمسكنات---الى ..وين اوصلنا --ضيّعونا-- في الوطن-- ومن التاريخ-- وفي الشتات---اعمل لي من فضلك رغيف سندويش  وكثر السلطات--وخفف الشطة-- طار راسي  من كثر البهارات اللي في فنجان القهوة السادة التي شربناها على وح المرحوم -وطن- والمرحومة فلسطين بالذات-ادعو للوطن بالشفاء في (ليلة القدر) من امراض الخيانات والاعتقالات والتهديدات والاغتيالات والتشويهات وأسوأ الاحوال والظروف التي نمر بها والحالات على مستوى قضية على مستوى حقوق  وانجازات وعلى ما يجري حولنا من  انكار وتهرب وتراجع وتطبيعات من تحت وفوق الطاولات من معظم الحكومات ومن اراء وقصص وحكايات وتفاهات  وسقم  ومرض والكثير من المنغصات--آسف أكيد انك مليت مني--أسف  ازعجك بعض الحقيقة --ولكن لن يمل هذا الشعب بما فيه من اصالة وانتماء ومحبة لفسطين برغم كل ما يمر فيه وعليه من مساومات --لن يستسلم  ما دامت ام تنجب واب  يربي وطالب يتعلم  وعيون تسهر وقلوب تنبض وانفس تصوم ومآذن يؤذن فيها ويقرا في ابواقها بعض الآيات--سيبقى الوطن والانسان والفلسطيني  والقدس مهد الديانات --عاصمتنا  ومقدساتنا وبقعة الاسراء والمعراج لرب الاراضين والسموات وما دام على هذا البقعة من الارض اطفال يحملون بين اصابعهم بعض الحجارة ويطاردون الدبابات--هنا تنبت زهور الارض اليوم --غدا-- في المستقبل القريب او البعيد او بعد العشرات من السنين والمئات--لن تموت قضيتنا --ولن يختفي الحق --والله شاهد على ما نقول  وما نقرأه في كتابه العزيز في معظم السور والآيات--لاتقنطوا من رحمة الله ..اكثروا من الدعوات  في هذه الليلة الفضيلة ليلة القدر وفي هذا الشهر الفضيل .أكثروا من الصلاة والصلاة على النبي ومن الابتهالات ..فان الله قريب  يجيب دعوة الداعي اذا دعاه..وهو القادر على كل شيء  ونحن لأجل ديننا ولاجل وطننا وكرامة شعبنا كلنا بحمد الله دعاة----محمد الحنيني-(سميها دروشة اوسميها مناجاة--او سميها مناوشات -)---مع خالص واصدق المحبة و التحيات--كل عام وانتم بالف خير--اخوكم --محمد الحنيني--البرازيل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق