الاثنين، 22 يونيو 2020

يا له من رجل شهم /بقلم الشاعرة / ريتا كاسوحة

يا له من رجل شهم 
في يوم عيدها الخمسين 
اهداها جرح المشاعر  
بدل قنينة عطر فرنسي
 او وردة جورية 
كما تحبها 
اهداها كلاما 
آخ والف آخ 
من هذا الكلام الذي لا يقبله العقل ولا المنطق 
بدل كل عام وانت بخير 
يا رفيقة دربي 
او يا حبيتي
 او يا زوجتي
اهداها وشما على يدها اليسرى وعلى جسدها
 بدل سوار اصطناعي 
 او سوار ذهبي
 او ثوب ليبقى لها ذكرى
المهم انه اهداها شيئا ما
 في عيد ميلادها  الخمسين اعمق جرح 
وجعلها تبحث بين اوراقها المحروقة على امل  
بين الجحيم والجنة 
هو اروع خبر
 وذكرى
 بكلامه  انه سيغير مذهبه ليخلص منها 
وإنه لا يهتم لأمرها ووو.....
ولكنه لم يعلم بكلامه
 هذا إنه لم يجرح مشاعرها 
اسعدها بقوله  
كانت رغم كل  الآمها  الذي تشعر فيه
كانت سعيدة بهذا الخبر
انه سيأتي  يوما وترتاح
 من  الذي قتل معنويتها 
ورغبتها بالحياة  
من رغم كل شيء
 ترسم البسمة والسعادة على حياتها التي دمرها نفسيا 
معنويا وهي في ربيع شبابها  
رغم انها بالخمسين 
لتستمر في حياتها 
تستمد القوة 
من ذكريات طفولتها سعيدة التي عاشتها بين اهلها  واقاربها واصدقائها 
 معئنه جعل من  فرحها حزن ومن بسمتها دموع
 ريتا كاسوحة ٢١ ٦ ٢٠٢٠


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق