الثلاثاء، 2 يونيو 2020

ساريهم ضراوتي في شروقي بقلم الشاعر محمد فياض

ساريهم ضراوتي في شروقي

شعر محمد عليوي فيّاض

عمران المحمدي



خدّر النّاس وارتخوا فافيقي

واستعدّي لموسم التّحليق

لست ارضى على التالّق ردا

ليس يرضي مجرد التعليق

لا تطاق المرارة في زماني

روّع النّاس من جنون حريقي

اهلك الحرث والنّسل اذ تمادى

ارهق الكلّ باعتلال وضيق

ولذا ندبتك للقيام فقومي

مدّي حبلا وقبضة للغريق

لم يعد من مواضيك غير ظلّ

وبقايا تفحم في العروق

فهلمّي لكي تشدّي اياد

بصّرتني بمنهجي وطريقي

سوف نسعى خلية نحل

لا تملّ من امتصاص الرّحيق

سوف ندمي فؤسنا بركام

نخرج المجد من التّراب العميق

نتحدّى ارادة قوم

حوّل النّاس حقدهم لرقيق

واسعفيني لكي تبلّ جراحي

واتبعيني اذا سلكت طريقي

رفّ حلم اليه سرت بشوق

من دخان به استحل شهيقي

وركام الحرائق غيّر لوني

وتمادى لكي يميت بريقي

فانثنيت مباعدا عنه علّي

بندى الامنيات ابلّل ريقي

لست ادري بموقد النّار حولي

اجارنا اضرم النّار ام شقيقي؟

ايّ نمرود باللضى قد رماني؟

من تراه يجدّفي تطويقي ؟

تنطفي النّار فالمقادير حبلى

حين تدوي رواعدي وبروقي

سوف يمحو دخانهم نور فجري

لاريهم ضراوتي في شروقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق