اتعلمين ...
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أتعلمين ...
كم كتبت لك قصائدا
حزينة هي بالبعد عنك
و الأكثر إيلاماً
إنّك لا تعرفين
بأنّ الحروف إنّما هي لك
و لست لها تقرأين
أتعلمين ...
رغم مرور السنين
ما زال نبض القلب يذكرك
و قد أتعبه الانين
من قبلك ما عرفت الهوى
و لا الم الفراق ..
و لا الشوق
و لا الحنين
أتعلمين ...
بأنّ الأيّام حاولت محو ذكراك
و ما إستطاعت زحزحة العشق
و ما ازداد القلب بك
الا يقين
اتعلمين ..
بأنّ الفراق مرّ علقم
و الهجر صحراء بلا ورد
بلا ماء معين
فكيف يرتوي القلب
و تلك المسافات بيني و بينك
قاسية لا تلين
جفّت دموع الشوق و ما بقى
الّا بريق دمعة
في كلّ عين
اتعلمين ...
بأن ليالي الفراق حزينة
و سهادي تمكّن من فؤادي
و كيف تغمض العين
و انت شمس و لكن
لا تغربين ..
أتعلمين ..
بان القلب إرتدى عكّازا
و الروح قد هرمت
تنادي بصمتٍ
و أنت لا تعين .. و لا تسمعين
أتعلمين ام لا تعلمين
بأنّ الصمت انهك مشاعري
يقتلني الصمت اللعين
و يواري سؤته على أوراقي
حين ينزف قلمي المي
حبرا حزين
حزينة قصائدي ..
و كيف لا تكون كذلك
و بها عشق دفين
و كم كتبت لك ...
همسات ناعمة
مزّقتها في لحظات غضبٍ
و لست تدركين
بإنّي أذكر كل تفاصيل حكايتنا
و احفظها من غير تدوين
لكنّما هو قلمي يناديني
أن أكتب و اكتب
و أعيد قصاصاتي الممزّقة
و أجمع السطور علّها تكون
كما تتوقعين ..
اتعلمين ... ام لا تعلمين
كم سالوني عنك ...
و لمن تكتب تلك العبارات
و لمن تعزف أنغام الشجون
و كم من عابرة سبيل
ظنّت إنّها ليلى
و ما علمت إنّك ليلاي
التي اخفيتها .. عن العيون
و إنك انت فقط ..
من تستحقين
أن يكون القلب بك مجنون
أتعلمين .. ام لا تعلمين
بأني اقيم كلّ ليلة
طقوسَ الحنين
أنتظر طيفك لعلّه يأتيني
يسامرني .. يواسيني
يعانقني .. يجاريني
بهذيان الشوق
يخبرني بإنّك مشتاقة
و إن كنت تتألمين
يخبرني بإنّك تراقبيني
من خلف ستار
تتنصتين
و إنّك بإشتياقي تعلمين
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
صلاح الشاعر
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أتعلمين ...
كم كتبت لك قصائدا
حزينة هي بالبعد عنك
و الأكثر إيلاماً
إنّك لا تعرفين
بأنّ الحروف إنّما هي لك
و لست لها تقرأين
أتعلمين ...
رغم مرور السنين
ما زال نبض القلب يذكرك
و قد أتعبه الانين
من قبلك ما عرفت الهوى
و لا الم الفراق ..
و لا الشوق
و لا الحنين
أتعلمين ...
بأنّ الأيّام حاولت محو ذكراك
و ما إستطاعت زحزحة العشق
و ما ازداد القلب بك
الا يقين
اتعلمين ..
بأنّ الفراق مرّ علقم
و الهجر صحراء بلا ورد
بلا ماء معين
فكيف يرتوي القلب
و تلك المسافات بيني و بينك
قاسية لا تلين
جفّت دموع الشوق و ما بقى
الّا بريق دمعة
في كلّ عين
اتعلمين ...
بأن ليالي الفراق حزينة
و سهادي تمكّن من فؤادي
و كيف تغمض العين
و انت شمس و لكن
لا تغربين ..
أتعلمين ..
بان القلب إرتدى عكّازا
و الروح قد هرمت
تنادي بصمتٍ
و أنت لا تعين .. و لا تسمعين
أتعلمين ام لا تعلمين
بأنّ الصمت انهك مشاعري
يقتلني الصمت اللعين
و يواري سؤته على أوراقي
حين ينزف قلمي المي
حبرا حزين
حزينة قصائدي ..
و كيف لا تكون كذلك
و بها عشق دفين
و كم كتبت لك ...
همسات ناعمة
مزّقتها في لحظات غضبٍ
و لست تدركين
بإنّي أذكر كل تفاصيل حكايتنا
و احفظها من غير تدوين
لكنّما هو قلمي يناديني
أن أكتب و اكتب
و أعيد قصاصاتي الممزّقة
و أجمع السطور علّها تكون
كما تتوقعين ..
اتعلمين ... ام لا تعلمين
كم سالوني عنك ...
و لمن تكتب تلك العبارات
و لمن تعزف أنغام الشجون
و كم من عابرة سبيل
ظنّت إنّها ليلى
و ما علمت إنّك ليلاي
التي اخفيتها .. عن العيون
و إنك انت فقط ..
من تستحقين
أن يكون القلب بك مجنون
أتعلمين .. ام لا تعلمين
بأني اقيم كلّ ليلة
طقوسَ الحنين
أنتظر طيفك لعلّه يأتيني
يسامرني .. يواسيني
يعانقني .. يجاريني
بهذيان الشوق
يخبرني بإنّك مشتاقة
و إن كنت تتألمين
يخبرني بإنّك تراقبيني
من خلف ستار
تتنصتين
و إنّك بإشتياقي تعلمين
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
صلاح الشاعر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق