الأربعاء، 17 يونيو 2020

الأسير بقلم الشاعرة /زكية أبو شاويش

تشطير مع الشَّاعر / أبي فراس الحمداني

بعنوان :

الأسير ____________________________البحر : الطويل

( هو الموتُ فاختر ما علا لكَ ذكرُهُ ) ___ يُخلَّدُ بعد الموتِ إن خلَّدَ الدَّهرُ

وبالذِّكرِ يحيا  كُلُّ  فضلٍ  ولو  فنى ___ (فلم يمتِ الإنسانُ ما حييَ الذِّكرُ )

( ولا خيرَ  في  دفعِ  الأذى  بمذلَّةٍ) ___ فما مِن حياةٍ  بعدما ينتهي العُمرُ

فلا   تدفعنَ ...  العادياتِ ...  بِذِلَّةٍ ___ ( كما  ردَّها  يوماً  بسوءتِهِ  عمرو )

( يمنونَ أن  خلُّوا  ثيابي  وإنَّما ) ___ لفخرٍ على من كانَ في  جدِّهِ  أسرُ

وإنِّي بكلِّ الفخرِ أولى  ... وشاهدٌ ___ (علّيَّ  ثيابٌ  مِن  دمائهِم   حُمرُ )

................

( وقائمُ سيفي  فيهم اندقَّ  نصلُهُ ) ___ بقوَّةِ  عزمٍ  قد  يُقادُ  لها  نصرُ

وقد جالَ في خصمِ ٍلها عُمقَ طعنةٍ ___ (وأعقابُ رُمحٍ فيهم حُطّم الصَّدرُ )

(سيذكرني قومي إذا  جدَّ  جدُّهمُ )___   فمن لعدوٍّ إن أغارَ لهم  سترُ ؟!

يردُّ  العوادي  عندَ  كُلِّ  كريهةٍ ___ ( وفي الليلةِ  الظَّلماءِ يُفتقدُ البدرُ )

(فإن عِشتُ فالطَّعن الَّذي يعرفونهُ)___ وساعِدُ  قَتَّالٍ  يُعيدُ  لهم  ثغرُ

وكُلُّ  سلاحٍ  يُجتبى  مِن  أُصولِهِ ___ ( وتلكَ القنا والبيضُ والضُّمرالشُّقرُ)

................

(وإنْ مِتُّ فالإنسانُ لا بُدَّ  ميتٌ )___ ولا خيرَ في عيشٍ بهِ القهرُ  والمُرُّ

وإنِّي سألقى اللَّهَ كيفَ أرادني ___ ( وإن طالت  الأيَّامُ  وانفسحَ العُمرُ )

ومن قوَّةٍ تعلو  الحقوقُ لمن رأى ___ جهاداً  يوازي كُلَ غدرٍ ولا عُذرُ

يصلِّي عليكَ اللهُ  يا  خيرَ أُمَّةٍ ___ علت في قرونٍ من جهادٍ لهُ نصرُ

صلاةٌ  وتسليمٌ  عليكَ  رسولنا ___ وآلٍ  وصحبٍ ما  أُبيحَ  لنا  أسرُ

دعوتك ربي  في  ظلامٍ  بذلَّةٍ ___ لكسر قيودٍ من حروبٍ فلا  ذُعرُ

................

الأربعاء 25  شوال 1441 ه

17  يونيو 2020 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق