تبدي عتابا
اغوت فؤادي بالهوى سمراء
ثملى الجفون عيونها الليﻻء
نظراتها عتبى تحن الى النوى
والصد باد في صداه لقاء
سمراء ناهدة كأن عيونها
نهر الدجى عصفت به اﻻنواء
سمراء وارفة الرموش تمايلت
والخصر ميال له آﻻء
ترديك ان شاءت بليل عيونها
وتريك فجرا ما له امساء
هي ذئبة الليل الجريح توثبت
وتفجرت رغباتها الرعناء
تحلو لها الهمسات قبل هبوبها
تأبى وصاﻻ والعيون تشاء
تبدي عتابا وهي تخفي بعضه
ورد العتاب على الخدود حياء
يصحو ويمطر جفنها في لحظة
مثل الغمام اذا عراه بكاء
سمراء حائرة الظنون اذا رنت
يحلو الحديث وترقص اﻻشياء
قالت تعذبني وترهق وحدتي
يا سيدي ما للهوى اعداء
ارحم دموعي في ثنايا مقلتي
جف الفؤاد وناله اﻻعياء
ﻻ الليل يرحم كي اداوي علتي
او يستجاب اذا دعوت دعاء
ما حيلتي يا سيدي في غربتي
وجراح اعماقي لها اصداء
هل تذكر اﻻمس القريب وهمسنا
وكﻻمنا يرقى به اﻻنشاء
في كل زاوية لنا ذكرى هوى
في كل عين نظرة نجﻻء
عد يا حبيبي ﻻ تجافي اضلعي
فالعمر ماض والهموم رداء
يا عاتبا والليل طال سدوله
والفجر ناء ما له انباء
ﻻ تترك الوجع القديم يهدني
يكفيك ما فعلت بي اﻻدواء
فانثر على الدنيا دموعي مثلما
تهمى على ورد الربى اﻻنداء
مايا انا في العشق صرت اميرة
فصﻻة جفني في الدجى ايماء
فأكتب على جسدي بأني طفلة
قتلت على ايديك وهي تشاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق