أنا في الأردن والحمد لله
ولا سمح الله طلبت منكم شيئا
من تظنون كتابة الشعر في الأردن
محسوبية أمسية
أو تكريم ومجاملة
وتعلمين كلمتي وقصائدي
من وجد عينيكِ
ويكفي هذا الوجد كي لا أطلب الشهرة
وهذه لوحدها تشهرني وأنا شاعركِ
وَلِعَيْنَيْك قصيدة
وتصبح القصيدة على جبيني
لون شهيد
وعطر شال أسيرة فأنا لا يهمني
الآن تكريم ولا أمسية
وإلا ما معنى تكريم لجريح ابن جريحة
فهم أول من يأتمرون
وياتون إلى مثل الصغار إن الملأ يأتمرون
وتعلمين
لا تسقط كلمة من وجد عينيكِ
جعلتها على جبيني
قصيدة ....
أنا في الأردن والحمد لله
ولا سمح الله أن أطلب منكم في الأردن شيئا
ويكفي أن كل كلمة
من قصائدي من وجد عينيكِ
وتصبح على جبين كل من قال الشعر
قصيدة
فأنت المرأة والقصيدة
ولكنكِ وطن وأم أسيرة
وإلا ما معنى تكريم لجريح ابن جريحة
صامدة بدماء الشهداء
لا بغيرها ، ورغم وجد عينيكِ
على شفاهك بسمة
وهل أجمل من بسمة الفلسطينية بسمة
وهل أجمل من وجد عينيكِ
صار الكلمة في القصيدة
مثل لون شهيد
وكفنه وجد عينيكِ
وفي رحمك تتصور النخلة التي ستهزين جذعها
قبل أن يتصور أي شهيد
والحمد لله الآن
ليبشروا من وجد عينيكِ بألف قصيدة
وقصيدة ويكفي
أن زغرودة أم شهيد
أو زفة في أي عرس في الدنيا
لن يكون كعرس شهيد يكفن من وجد عينيكِ
ويصلح هذا الوجد
لشاعركِ قصيدة
الديوان لقاء مع الشاعرة الثائرة فدوى طوقان
قصيدة بعنوان ما معنى تكريم لجريح ابن جريحة
للشاعر
قدري المصلح .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق