.... عناد ....
أصرنا فعل ماض
وأصبحنا بعاد
واذا ماالتقينا
كان الدمع حصاد
وكل له طريق
كل له رفيق
وينخر الصمت فينا
ويزداد فينا عناد
فأين فرحة لقاء
تريح فينا سهاد
ودقات ثواني
نرقبها للميعاد
وكل ينتظر
من يبدأ بالكلام
ويمر الوقت..يمضي
والصمت فينا حداد
وبايدينا تركنا حب
يغرق في جوف يم
ليس له صياد
........
أحمد عوض الله أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق