الثلاثاء، 21 يوليو 2020

صخور طائشة بقلم سهاد حقي الأعرجي"

.....صخور طائشة..... 

كلمات...
كالصخور تساقطت... 
تفتت كبراها وتناثرت...
فوق رأس القمم... 
فأصابت جبينها بجرح... 
عميق مشتعل السنون...
تارة تصيب وجهها... 
فتصدم... 
بتعالي متمرد منها...
تحلق بصمت مفزع... 
لا تأبه بنطق حرف...
تحدق بأرض صارخة... 
متألمة المنطق والسياق... 
وتارة تمسك برأسها... 
وكأنها تشكو من شيء... 
فتتسائل من... 
أفرغ دلو الحجارة هذا...
وسكب عصارتها...
فوق صحبة الأخيار...
من أنتم ومن تكونوا... 
كي تحيطوا تلك الظلال...
بحبالكم وخناجركم... 
وتوقدوا... 
شعلة الهم مرة أخرى...
ألم تعلموا أنني تقبلت... 
أمر غربة أصابتني...
وآه مزقت صدري... 
أيقنت معنى الفقد منذ... 
طفولة قتلت ضحكاتي... 
وتناسيت... 
ظلمك مرار وتكرارا... 
فكفي سقوطا علي... 
فلقد اكتفيت آهاتا كُبتت... 
وصراخا... 
وضع كفيه الإثنين...
حول روحا... 
أصابها لغم عشقك المزيف... 
فبتر كل نوتات نغماتي... 
وضغط بكل... 
قوته ليخنق سكوتي... 
الذي اشترى حبا أوجعني... 
دون أن يدرك... 
أنه يقتل كل أجزائي...
ويضع بصمة الأحزان... 
فوق شفاه الوحدة...
فتمنيت لو أن... 
قدر السلام يصيبني... 
ويشرح لأيامي... 
كم الأنين توصى بي... 
وضربني... 
بمنجل الفراق الأبدي...
ومزق أوراق وجودي... 
بحقد صخرة طائشة... 
وبيد من كان يوماً... 
يدعى حبيب...
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
21/7/2020 
الثلاثاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق