الأحد، 12 يوليو 2020

أين أنت يا أيام الزيت والزعتر بقلم الشاعر" يوسف اسماعيل"

أين أنت يا ايام الزيت والزعتر
والطفل يحبو 
في ساحة البيت ويعثر
أمام ناظري ابويه يكبر
صار الطفل صبيا
بدأ يركض مسرعا قويا 
ليفوز بتلك الصبية
إنها بنت الجيران الحورية
يمسكها بيديه إلى المجهول
حيث الجد والجدة بين الحقول
الجد وسط السهول
يرعى خرفانه والعجول
مشيته الخيلاء... يتمختر
والجدة تصول وتجول 
كأنها لرفيق العمر تقول
انظر إلى مازرعناه! 
يا نور العين احمد الله
الا ترى الثمار تتدلى 
يا عمرنا الذي ولّى
ولكن ياله من منظر! 
ألا تسمع خرير المياه؟ 
والطير يصطف في سماه 
يحلق مسبحا من سواه
والشمس تعانق الابحر
إنها ساعة المساء 
الحمرة تصبغ السماء
والليل الساتر يظهر
هيا بنا نعود 
ياليت الزمان بنا يعود
صبي للصبية يقود
يمسكها بيديه
لتكون رفيقته تحنو عليه
ولكنها سنة الحياة
الصغير لا بد يكبر
وجيل يرث جيلا 
والايام مضت يتذكر... الشاعر يوسف


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق