عند السحر جالست قلمي.
خاطبته :
_ظالم جفاءك يارفيقي.
_ ألا تدري ؟
فبيني وبينك دفئ وهيام ،وحكيات بحنا بها..
وأخرى مازالت أجنّة في الأرحام؟
بيني وبينك أسرار وأفكارو....و...و...
تعال نتصافى فعند السحر يحلو البوح والكلام!
تعال... ساعدني على رتق قميص مشاعري الذي قدّ
عند تجويف الصدر!
تعال... ساعدني لا بدّأن أرتّب مابداخلي!
ألملم أشلائي...أتحدث عن خيباتي ...عن جبني...
لابدّ أن أنفض الغبارعن سكّان ذاكرتي، وأفتح نوافذي علي أمتلأ بهواء نظيف؟
تنهد قلمي المسكين ..سمعت نشيجه الخافت..
خاطبني:
_أعلم ما بك.
_ في مثل هذا اليوم جاءك خبر وفاته..
ومن يومها صرت شاحبة كشجرة ريحان حجب عنها الضّياء.
من يومها عبأ التراب مكحلتك..
نسيت قارورة عطرك ، مشطك، ملابس الفرح ومرآتك...
حدجته بنظرة...
فتوقف حائرا !{راضية قعلول}

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق