العوٍَدة..
شعر/عادل تمام الشيمي
.بَكيْتُ حتيَ ذاَبَ منّي فؤادِياَ.
وصوتُ أهاتِي قد أثارَ البَوادِيا.
.أجاب الصخرُُ الصمُ صوتَ ضراعتيِ.
وحَنّت الأحجاُر السوُد لما بيِا
.فَخَوفُ الظلِام قد أحاطَ هواَجسي.
والرعبُ قد هدّ اضلاعي الباقِيا
سَقَيْتُ نفَسي مُرَ الصِبر كارهاً.
فجاءَ الهمُ بالكؤِس سَاقيا.
الا نعمْتُ بالحياِة كما انا.
الا كانِت الأقدْار لي معاديا.
.اجدُ البلاءَ وقد أحاطَ وسِادتي.
حتي البلابلَ علي أيكْتي باكيا.
.سَمعْتُ نفسي من الايام شاكيٌةٌ.
هل الأقدار عن الأفعِال راضيا.
.فسوُد اعمْالي قد تركبُ هامتي.
ولم ادِر حتي اين يكونُ مكانيا.
.ذراتُ نفسي في الفضاِء شاردٌة.
اريُد عوَدتها حتي تكوَنَ كما هيا
.وأعوُد يوما للحظيرة شاكراً.
الوذُ بروحي واتركُ أألأم سُهاديا.
شعر/عادل ت.الشيمي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق