الثلاثاء، 21 يوليو 2020

سألت الألم بقلم "مصطفى محمد كبار"

سألت  الألمَ

سألتُ   الألمَ   .  لما   أيها  ......... الألمُ
مازلتَ  .  بذاك   الوداع  .......... تألمني

أينفع    فيك  ..............صراخ  جرحي
أم .  إنك  .  لا  تدري  .... بأنك  تحرقني

فأجاب  الألمُ  .  أيا  صاحبي  ......دعك
من اللوم و العتبِ .جرحك . من يأسرني

و  فيض  بكائي . أنينه من  سرد  الليالي
و صراخ جرحك  للأمس مازال   يهلكني

فقلت  له  .   إمضي  بدمعتي  .. بفيضك
عسى  الأيامَ  .   لغداً  أفضل .... تبشرني

فقد طال هميم الأوجاع بداخلي وإنكسر
و  طول  السنين  .   جرحه .... يكسرني

هي شتاتٍ . بمربى  الأحزان  .... تقودها
و  إن  لفي  قلبي ألمك . و للأن يعصرني

و  قد  ذاب  الجسدُ .  بعذاب .....حرقتهِ
كيف ترضى بموتي بسيفكَ الذي يذبحني

فإتركني   يا   أيها   الألمُ  .........  لقهري
لجرحي  .  لدمعي  الذي حباله  يشنقني

أنا   مصيبتك .  و قد حلت  عليك لعنتي
أفلا   ترحل  من  جسدي  .  أو  تحررني

تهاوت  من  و جه   السماء  ...  مواجعها
و  إني  فشلت  أن  أغيركَ  .  أو  تغيرني

قد  ضاق  الصبرُ   مني  .   و  قد  تنحى
فأي  عرشاً .  قد  ملكتَ . و بها  تجبرني

ليوم  الوداع .  قد  صارت . كل  مراكبي
و حملت  جنازتي   بدمعة  التي تسفرني

فيا  ربي  .  إني قد  مللت  من  جحيمي
و إلى  متى  دروب  الجحيمِ   ستأسرني

تلك  الظلامُ   .   و  نزيف  القلب   سهيلٌ
وحلمي ثملٌ .  و ثملً الكأسِ  لا يفارقني

في ثقلتي .  ينامُ  ألف  شيطاناً  و  شبح
و في  دهري  .  جنون  اليأسِ  يعاشرني

كم  تكالبت  علي  .  كل  رماح   السقوطِ
و كم  تكاثرت  أنياب  الكلاب  . لتمزقني

إن  لفي   قتلِ   . رحوب  الدهرِ  و  حقدَ
الكدر .  و  نعيم  الكفنِ  .  الذي  يحملني

فأهاً  يا  أيها  الألمُ   .  إلى  متى  سأبقى
أسير   أحزاني   .  إلى   متى   ستعذبني

فخذني  يا ألمي . برضى  جرحكَ للقبورِ
فعسى  القبرُ   .   من   ألمكَ  .  يرحمني

الشاعر  .....  مصطفى محمد كبار
في   25/6/2020


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق