الجمعة، 17 يوليو 2020

إلى أين بقلم "أحمد عوض الله أحمد"

... إلي أين ... 
إلي أين
سألني.. 
سائق السياره
فجرت الدموع
وقلت لا أدري
تائهة انا
ضائعة انا
وادور في الشوارع
اتقلب في المواجع
وأتأمل في قدري
قلت توقف
وتركني ليمضي 
والحزن بي
ابدا مايمضي 
وسالت نفسي
ااعود إليه
ليبكيني... 
كما ابكي
ويعذبني
ويدمرني
ويلهو بي
ويلهو بعمري
احبه
إني احبه
ويخونني 
وأقبل عذره
لكني اليوم
لا استطيع
قد مللته
ومللت من عذره
      ........
أحمد عوض الله أحمد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق