يا لقلبي الساهر
تغالبه الحياة ويغالبها
ويرجع إلى اولها
وينظر في اخرها
ليبحث في كل الضمائر
فيجد النيات الصافية
ومن يتمنون العافية
ومَنْ يقول للآلام بالله اهجري
هناك في كل بيت حكاية
وبين كل اثنين رواية
ومن تُغَطِّي ما به عَبايَةْ
يقول لنفسه على الجوع صابري
تخلى الأخ عن اخيه
وصار القريب للقريب يُجافيه
والوصل بين الناس ذهبت معانيه
بالحلال أو الحرام يا نفس
المال اجمعيه
ولا عبرة في موتى المقابر
الدنيا فساد وخيانة
وارتفعت من الأرض الامانة
وما عاد ضوء النجم الزاهر
فهل الناس بمصابهم يعتبرون؟
وبما قسم الله لهم يقنعون
وللحب والود يعودون
ويا ورود البساتين بريحك تُعَطِّري
وتعود ليالي شهريار
وحكايات شهرزاد
وليالي السُمّار
ويلتقي الشيوخ
والقساوسة والاحبار
لا كراهية ولا احقاد
ولا بطش ولا استعباد
بل الوصل والحب يسود
ويَخْضَرّ على امّه
وينضح العنقود
ويتغزل العاشق...
بذات العيون السود
فيا ربِّ استجب...
وحقِّقْ لي ما بخاطري!.... الشاعر يوسف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق