وانا في طريقي ..
الى حلمي ..
صدفة بك
تعثرت !.
وأرّبكني السواد
في عينيك
وسقطتْ
حقيبتي .. مني
وَلمّلمّتَ أشيائي
وتَرَكّتَ
نبضي يُغافلني
ويلّتجأ اليك ..
وابتسمتْ !.
إبتسامةً لامستْ
إحساسي ..
وشعوري الذي اخفيت
فعزف قلبي معزوفة
حُبٍ
كنت نسيتها من
سنين
وغادرتني
ونبضاتُ قلبي ..
مازالت لَديّكْ
قمر البرقاوي
2020/7/16

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق