وكانت فائقة الجمال حتى أنها كانت تغارُ
من جمالها كل العرائس وكان لقبها جوليا
وهو من أصل روماني ومعناه ألطف المزايا
وهو من سلالة ڤينوس آلهة الجمال ومعناها
خفيفة الظل وترمز الى زهر البيلسان
هذا الأسم وأن مدينة بيروت حَمِلت هذا
الأسم في أوائل عهدها أسم ((جوليا))
لكنهم شوهوها وأصبحَ فستانها الأبيض
ملطخ بدماءِ الأبرياء من أبنائها ، وحمامة السلام
فيها قُتِلت برائة أطفالها ذُبِحت من خلال
زُجاجٍ متاطاير من قوة الأنفجار وشاباتها
وشبانها ارتموا أرضاً مسلمين الروح
لمحبتهم والتشبث لبقائهم بأرضهم ،
فتحولت من عروسٍ جميلة وشابة ألى
عجوزٍ حزينة هرمة مليئة بالنكبات وصوت
أنينها وصلَ ألى اعتاب أقاسي المسكونة
لعل ذاك الصوت يحيي العزائم من رقادها
كي يساعدوا العروس الثكلى .......
أكتفي بهذا القدر من الكلام عن عاصمة
بلادي المنكوبة بيروت أم الشرائع وتحية
للشرفاء فقط في بلادي وبالعالم الذين
يساهموا بأنقاذ ما تبقى من شيء إسمه
لبنان.
( وفي عهدنا هذا أصبح أسمها باليا
نسبة للخراب الذي حل بمدينتنا الحبيبة )
من خلال الطبقة .....التي
حلت كابوساً
على لبنان من أقسى شماله الى أقسى جنوبه
ريتا كاسوحة جحا ٤ ٨ ٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق