زفرة وجع
،،،،،،،،،،،،،،،،،
واقف قبال البحر
راح النظر لبعيد
شفت انها السماء
عالارض مدّت ايد
وشمس العمر فلشت
جدايلها ب خجل
وبخدها التوريد
سمعت من صدر الصخر
زفرة وجع
طلعت مثل تنهيد
تاري الدني حزنت ع
احوال البشر
وما عاد شي بيفيد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
راضي مشيلح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق