( بل وأشد )
__________________________
أحبّك....
مثل رضيع تُركَ وحدَه....
يتألم والديه بُعده...
وقد كان ولدَ بعد مدة...
من سنين عقم الوالدين....
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
ثم إختفى من غير عودة...
ولم يكن قد بلغ من العمر أشدّه..
وأمه المكلومة تبحث عنه بين الخافقين..
🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒
تبكي وتنوح، وبكل حدْة...
وتدعو لعودته بكل سجدة...
ومشتاقة له، كاشتياق الجسد لرأس الحسين...
والكبد لوتن الوتين...
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
فأرسلت حماماً زاجلاً بعد فقده..
متجولا من الرباط لأرض جدة..
وأخيرا....
عاد به واسترده...
والقاه عندها بين الشفتين..
💕💕💕💕💕💕💕💕
فألقت براسها بكل رحب، على مخدة...
بعد زوال كرب وشدة..
بوقت قيلولة بين رضعتين...
وقالت:_
ما أجمل العودة بعد رٍدة...
ثم توضات، بدمع الفرح لصلاة ركعتين.
💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖
مثل كل هذا... بل وأشده...
أشتاق إليك يا نسائم وردة...
فبُعدك ليس علي بهَين..
بل هو فعل شَين...
💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞
وبين ليونة وبين مشدة..
وبين إبتسامة وبين عقدة..
لتكشيرة بين الحاجبين.
كنت أنا أتقلب ما بين بين..
أفلا تعلمي ان دقات قلبي عليك ديْن...
حتى رايتك تمشين في تؤدة. ...
بعد ان كنت ببعد بين فرقدين.
💋🌼🌺♥️🌹🎈🌸🍒🌷
حبيبتي....
لما رأيتك، عقلي إسترد رشده...
وما عاد قد خفر عهده..
فانت.....
مثل صوت رعدة...
وسنا برق، ورقة لجيْن....
وجمال قول(بسم الله) بين ركعتين...
___
نظير راجي الحاج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق