الثلاثاء، 18 أغسطس 2020

الإنتقام قادم بقلم الشاعرة " زكية أبو شاويش"

 الانتقامُ قادم __________________البحر :الكامل


طبعُ الخؤونِ تذبذبٌ وتلوُّنُ ___ قد بانَ كالحرباءِ ذاكَ يُجنِّنُ


كيفَ الحياةُ معَ الَّذيتن تذلَّلوا ___ لحثالةِ الغربِ الَّذي  يتفنَّنُ


في سلبِ كُلِّ حقوقنا بشراهةٍ___ قد كانَ إرهابٌ لهم يتحيَّنُ


من كُلِّ ضعفٍ للجبانِ كجهلهِ___ وهمٌ  يحدِّدهُ  الَّذي  يتبيَّنُ


وجهاً بغيرِملامحٍ لا يستحي ___ من كلِّ ما يُخزي العميلَ ويأمنُ


.................


يُعطيكَ وجهاً من دماءٍ خالياً___وقفاهُ من طعنِ الحرائرِ يُحزنُ


يمسي معَ الأعداءِ خيرَ مرافقٍ ___ويروغُ  ممَّن  يعتليهِ ويلعنُ


ليست  أُخوّتُنا  نفاقاً  ساتراً ___ في  كُلِّ  مهزلةٍ  لهُ  ما  يُعلنُ


كانَ النِّفاقُ ولا يزالُ مسوِّداً ___ وجهاً  لكلِّ  عمالةٍ  قد  تجبُنُ


هذا  بتطبيعٍ  يراهُ  موافقاً ___ ليعيشَ  في  بذخٍ   ولا  يتقنَّنُ


...............


ذاكَ الَّذي يحيي جهاداً لن يرى ___ غيرَ انتقامٍ من عميلٍ يسكنُ


لا لن يكونَ بمأمنٍ في عزلةٍ ___ والشَّرُ حاقَ  بمن  أتاهُ  يدندِنُ


يا خائنَ الأوطانِ أينَ كرامةٌ ___ في كلِّ دربٍ  للمهانةِ  تُشحنُ


ها قد فقدتَ جنازةً تمشي لها ___والموتُ حقٌّ والحياةُ  ستوهنُ


والحرُّ سوفَ يجولُ فوقَ بساطكم___للإنتقامِ وعرشكم قد يُختنُ


...............


يا  ربِّ  إنَّا  لا  نرومَ   شقاقنا ___ لكنَ  إذلالاً لبعٍضٍ  يَحسنُ


إن زاغَ عن دربِ الهدايةِ خائنٌ ___لا بدَّ من بترٍ لعضوٍ يرهنُ


لا  للعمالةِ  إذ  نريدُ  كرامةً  ___تعلو على سقفٍ لمن  يتحنَّنُ


صلَّى الإلهُ على  النَّبيِّ وآلِهِ ___والصحبِ ما دامَ الشَّفيعُ يسنِّنُ


صلُّوا عليِه وسلِّموا وتأكدوا ___ أنَّ الكرامةَ  للهزيلِ  ستسمِنُ


..............


الثلاثاء 28  ذو الحجَّة  1441  ه


18  أُغسطس  2020  م


زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق