الانتقامُ قادم __________________البحر :الكامل
طبعُ الخؤونِ تذبذبٌ وتلوُّنُ ___ قد بانَ كالحرباءِ ذاكَ يُجنِّنُ
كيفَ الحياةُ معَ الَّذيتن تذلَّلوا ___ لحثالةِ الغربِ الَّذي يتفنَّنُ
في سلبِ كُلِّ حقوقنا بشراهةٍ___ قد كانَ إرهابٌ لهم يتحيَّنُ
من كُلِّ ضعفٍ للجبانِ كجهلهِ___ وهمٌ يحدِّدهُ الَّذي يتبيَّنُ
وجهاً بغيرِملامحٍ لا يستحي ___ من كلِّ ما يُخزي العميلَ ويأمنُ
.................
يُعطيكَ وجهاً من دماءٍ خالياً___وقفاهُ من طعنِ الحرائرِ يُحزنُ
يمسي معَ الأعداءِ خيرَ مرافقٍ ___ويروغُ ممَّن يعتليهِ ويلعنُ
ليست أُخوّتُنا نفاقاً ساتراً ___ في كُلِّ مهزلةٍ لهُ ما يُعلنُ
كانَ النِّفاقُ ولا يزالُ مسوِّداً ___ وجهاً لكلِّ عمالةٍ قد تجبُنُ
هذا بتطبيعٍ يراهُ موافقاً ___ ليعيشَ في بذخٍ ولا يتقنَّنُ
...............
ذاكَ الَّذي يحيي جهاداً لن يرى ___ غيرَ انتقامٍ من عميلٍ يسكنُ
لا لن يكونَ بمأمنٍ في عزلةٍ ___ والشَّرُ حاقَ بمن أتاهُ يدندِنُ
يا خائنَ الأوطانِ أينَ كرامةٌ ___ في كلِّ دربٍ للمهانةِ تُشحنُ
ها قد فقدتَ جنازةً تمشي لها ___والموتُ حقٌّ والحياةُ ستوهنُ
والحرُّ سوفَ يجولُ فوقَ بساطكم___للإنتقامِ وعرشكم قد يُختنُ
...............
يا ربِّ إنَّا لا نرومَ شقاقنا ___ لكنَ إذلالاً لبعٍضٍ يَحسنُ
إن زاغَ عن دربِ الهدايةِ خائنٌ ___لا بدَّ من بترٍ لعضوٍ يرهنُ
لا للعمالةِ إذ نريدُ كرامةً ___تعلو على سقفٍ لمن يتحنَّنُ
صلَّى الإلهُ على النَّبيِّ وآلِهِ ___والصحبِ ما دامَ الشَّفيعُ يسنِّنُ
صلُّوا عليِه وسلِّموا وتأكدوا ___ أنَّ الكرامةَ للهزيلِ ستسمِنُ
..............
الثلاثاء 28 ذو الحجَّة 1441 ه
18 أُغسطس 2020 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق