ياحبيبتي ...
لقد كنت على شفى حفرة
من الوداع الأخير ...
كم كنت مشتاقا لأن أحضنك ..
كم كنت مشتاقا لسماع صوتك لآخر مرة ..
كم كنت مشتاقا لأتحسس لمسة يديك
كم كنت مشتاقا لنظرة من عينيك
كم كنت وكم كنت ...
ولكن لم يحدث
أي من هذه الأمنيات
وأنا بين الحياة والموت
عثمان الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق