الخميس، 20 أغسطس 2020

ليست هذه الطريق يا (أمير )بقلم الشاعر "محمد الحنيني"

 ليست هذه الطريق يا (أمير)

-----محمد الحنيني

------

ليست هذه الطريق يا (أمير)

تعرف أن الذئب يأكل من القطيع القاصية

ونعرف أنك لست الوحيد في هذه الطريق

وأنك ليس صاحب الضربة القاضية

وأنك ليس الوحيد في هذه الزعامات البالية

ولكن  الامارات غالية علينا بل جدّ غالية

لا تستحق كل هذا الأنحطاط والخداع والتحقير

بأسم التعاون والسلام والوفاق والتنوير

أي مهزلة هذي وأي مسرحية جاهزة

الاخراج والانتاج والتحضير والتصوير

ليست هذه الطريق يا (أمير)

كل (فلسطيني) يعرف هذا

كل عامل وطالب وأمرأة وطفلة مثل (شهد)

وطفل مثل (محمد الدرة)

وكل كبير وصغير وشهيد وأسير

درس يحفظه التلاميذ الصغار

وقصيدة يكتبها كل شاعر

ويفهمها كل مسؤول و مدير

(الحمار) في وطني يعرف أن ما يقدمه العدو من حلول

ليس فيه حبة من شعير

ويعرف أن سمومهم في قطرة الماء

ونسمة الهواء والشهيق والزفير

ويعرف ان أصابعهم تلعب في  المسجد والكنيسة والدير

في الكلام في التصرف في الحركة والتعبير

الأطفال الذين يطاردون دباباتهم في الحارات

في الشوارع في القرى عندما تأتي لاعتقال أحدهم ليلا

يعرفون أنك على خطأ وأنه طالك الغرور والتقصير

ليست هذه الطريق يا (أمير)

فالطريق واضح كالشمس

كهذه الارض كالقمر المنير

كالرمل في الصحراء كالنجوم في السماء

كالماء في الغدير

كعبق الزهور في الصباح والمساء

كالمجد في العلياء

كالعزة والكبرياء

كهذا الفضاء الرحب كالانتماء

كالكرامة كالوفاء

وليس في التطبيع مع الأعداء

والخضوع لمؤامرات وحيّل(نتن ياهو)و(بيرس) و(شامير)

الطريق واضح في مسيرة الشهداء وفي سواعد الأسير

وفي نظال شعبنا العربي ومطالب كل فلسطيني في تقرير المصير

الطريق واضح في مآذن (الاقصى) ومساجد (القدس)

المطالبة بالحرية والعيش بسلام تحت ظل دولة عربية

مسلمة حرة بعيدة عن الخنوع والخضوع والتقصير

وليس تحت ظل عصابة مجرمة

تقضم الارض وتبني المستوطنات وتهجر السكان

كما يعرفها شعبنا بطبعها الأجرامي والخطير

ليست هذه الطريق يا أمير

هل أنت اعلم بهم من رب العالمين

والذي قال عنهم (غير المغضوب عليهم ولا الضالين )

ومن نبينا (محمد) الأمين

وأعرف بهم من (الخلفاء الراشدين)

ومن الصحابة الميامين

هل أنت أعرف بهم من (صلاح الدين)

---

ليست هذه الطريق يا (أمير)

مع حفدة القردة والخنازير

----

محمد الحنيني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق