وبي الحزن على ما عشت من وهم تجسّد
شعر محمد عليوي فيّاض
عمران المحمدي
ادمت الاشواك كفّي
عندما لامست وردة
منذ عام وانا
المسها
ورعتها قبضتي البلهاء
مدّة
حيث كانت
كيفما حرّكتها
لي تستجيب
وانيسا
كلّما ارّقني
ظرف عصيب
حيث كانت
اجمل الاوراد
في كلّ الحقول
وربيعا سرمديّا
وظلالا لا تزول
وعطورا لمشمّي
كلّمازاد عن المعقول
همّي
بسمة في خدّها البدرينير
وحريرا فيه ازهو
كلّما عزّ الحرير
كانت الدّفء اذا البرد تمادى
ونديما
يبعد الاكدار عنّي
كلّما زاد بي الحزن اشتادا
فغدت وكر دبابير اليمة
لسعتني لسع حقد
الجاتني للهزيمة
حسك قاس به تدمى الانامل
سنّ منشار جديد ومناجل
حيث ادركت بانّ الورد
ايضا-- يتغيّر
جرحه منذ استحالت ما تخثّر
نافر في العزم والتفكير اثّر
صرت اخشاه
ومن بلواه احذر
كيف صار الورد في الاضلاع خنجر ؟
يقلب الاحوال من حال لحال
لم اعد اؤمن بالحبّ المثالي
بعد طيب العيش في تلك الليالي
من حنان ووداد وانسجام وهناء ودلال
كان حلم الامس وهما فتبدّد
بعده كابدت كالسّجن المؤبّد
عندما اذهلني ورد تمرّد
عقّّد الدّنيا بغيظ وتعقّد
وبي الحزن
على ما عشت من حلم تجسّد
بعد ان بالغ بالهجر وابعد
واحال العمر ليلا
لا بصيص فيه اسود
عندما غالى به الغيظ
بلا ذنب وارعد
وتهدّد وتوعّد
فوداعا وابكي
بعدي وتنهّد
انت من قرّرت هذا
انت من للهجر اكّد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق