قالت ..
بعد تنهيدة
كنت بعيدة
اتراك كتبت لي قصيدة
لم تنتظر الجواب
بعثرت اوراقي القديمة
و الجديدة
و ظلّت تبحث عن أسمها
تبحث عن ادلّة عديدة
كان يكفي ان تنظر لقلبي
من نظراتي العنيدة
ان تشعر بلهفتي
أن تدقق .....
ببريق دمعتي الشريدة
كان شوقي لها
يرسم لوحة وحيدة
عنوانها الحنين
و تفاصيلها بملامحي
بصمتي .. بحيرتي
حين امتزجت
الوان فرح و حزن بلوحتي
الفريدة
كان يكفي ان تنصت لصمتي
لتعلم إن كل حرف كتبته
كان ينتظرها
و على السطور كلمات
... مشتاقة
لها نبرة التنهيدة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
صلاح الشاعر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق