وَدَخَلتُ في غياهبِ الصمت
واخّتَنقتْ الكلماتُ
وتناثرتْ
الحروفُ تأبى
الخروج . .
وغرقتُ في لجّةِ النسيان
ولم انسى' !..
وبجانبي سقطتْ
ورقهٌ من شجرةِ عتيقةِ
مهترئةِ الانسجه
يعّلوا الصدأ
عروقها
وذوتْ في رحم الارض
واختفتْ
وقابلتني مرآتي
لأراني
لستُ انا !..
انا ؟
من انا ؟ !..
غَبَشَاً أحاطَ بي
واخترتَ لي من روحِ
النقاءِ لآلىء
أزينُ بها جِيّدي
وضاقتْ . . ضاقتْ !..
وتبعثرتْ ..
وتركتْ وشّماً
على الارض
وعنقي ..
واصبحتُ .. قتيلةَ
نفّسي
واسورةُ اللولؤ ..
اضحتْ قيداً
أدمى' المعصمُ مني
من يُضَمّضُ الجرحَ
ويكسرُ قيّدي !..
وصاحبِ الجرح
راحلٌ !..
والخاتمُ
اصبحَ جمراتٌ في كفِ
يَدي ..
من يلتقط الجمراتِ ؟ ..
ويطفئُ حريقاً مُشّتَعِلاً ..
يَسّري ..
بينَ دهاليزِ وأزقةِ
روحي ..
وناراً تتجولُ
بين نبضاتِ
قلبي ..
أنا ..
فقط انا ! ..
عندما اجد نفسي
قمر البرقاوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق