الأحد، 2 أغسطس 2020

أيا قمرى بقلم "ريتا كاسوحة"

أيا قمري 

تجمعت المنايا  وعزمت
 بك راحلة
 امنت بقدر 
امنت ان الحياة سالبة 
باتت بالقلوب هاوية 
اوجاع الام هي 
الحياة بين فلولها نسرق 
فرح من بين ثناياها
نكسي به العود تسترا وصبرا 
اياقمر بات بك القدر
الا وانت خاسف
 اين نورك اليوم والسحبات سكنت سماك
حتى رجاء لم يسمع لتسقط 
هتول تمسح بصبر مااتانى 
متخفيا بين غسق وليل 
سلب من قلب 
باتت الروح تنحب سطور الهجاء 
من رفوف ذاكرة اين انت 
اليوم يامن كنت اعشق بين 
ذراعيه السكينة 
 يامن تعلمت تمتمة الحروف من مخارج صوته
لمذا هذا الصمت ؟
اطرافك باردة
وعيونك لا هي شاردة ولا مبتسمة 
دمعة مسلوبة من  بين اجفانها 
وشهقة نفس مودعة 
بصمت رهيب 
وببرود اشعلت موقدة 
حطبها اكسرته من ضلوعي الاقدار 
ونار صارت موقدة 
تطفيها ذكرى لها ثغري 
مبتسمة
 لست انا من يصدق انك لم تعد سلوتي 
لم تعد ذاك الصوت الذي 
ينادي طفلتي 
اخرسه الزمان غير مباليا 
اخذ بين كفيه الشمس 
والقمر وتركني بظلمة 
ايا عذراء ايا روح القدس 
اني ابنتك 
كيف لمسلوب الروح 
ان يغدو لغد افضل 
رحماك ربي صبرا جميلا 
ان الحياة بعد رحيله 
ضاقت بصدر واسقطتني 
شهيدة بالحياة ميتة
ريتا كاسوحة ٢ ٨ ٢٠٢٠


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق