بيروت
عروسة البحر المتوسط
جنة المدائن في الشرق الأوسط و عبق
الرياحين
يتغزل بها كل الشعراء و
المبدعين
أه يا بيروت ماذا فعلوا
بكِ المتخلفين
قد جرحوا اليقين وإنفجرت دموع
البراكين
فماتت وطارت في الهواء أوراق
الياسمين
وإنهدمت جدارن الهدوء وسقطت
الزجاج و البلاكين
فطار الغبار في وجه السماء . و بكى
النورس .......... الأمين
وإنجرح وجه البحر المالح من غفلة
الصباح فصرخ الموج غاضباً على الكره
الدفين
ونام الليل بغضبه فوق وجه الحجر
بالحزن ....... و الأنين
فكم أصبحت أنا ....... بجرح
بيروت .......... حزين
فيا ربي إرحم شهداء بيروت و
إشفي الجرحى و ساعد الناس
الطيبين
فأنت خير المستعين
اللهم آمين يارب
العالمين
مصطفى محمد كبار 6/8/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق