الجمعة، 7 أغسطس 2020

بيروت بقلم "" مصطفى محمد كبار ""

 بيروت

عروسة البحر المتوسط

جنة المدائن في الشرق الأوسط  و عبق

الرياحين 

يتغزل بها  كل  الشعراء  و

المبدعين

أه يا بيروت  ماذا فعلوا 

بكِ المتخلفين

قد  جرحوا  اليقين  وإنفجرت دموع

البراكين

فماتت وطارت  في الهواء  أوراق

الياسمين

وإنهدمت  جدارن الهدوء وسقطت

الزجاج  و  البلاكين

فطار الغبار في وجه السماء . و بكى

 النورس ..........  الأمين 

وإنجرح  وجه البحر  المالح  من  غفلة

الصباح  فصرخ  الموج  غاضباً  على  الكره

الدفين

ونام الليل   بغضبه  فوق  وجه الحجر

بالحزن ....... و الأنين

فكم  أصبحت  أنا .......  بجرح

بيروت ..........  حزين

فيا ربي  إرحم  شهداء بيروت و

إشفي الجرحى  و ساعد  الناس

 الطيبين

فأنت  خير  المستعين

اللهم آمين يارب

العالمين

مصطفى محمد كبار  6/8/2020



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق