مرت فجأة على دربي كانت ككل النساء وأمرأة عادية تحب الكبرياء ولاتقبل الانحناء
وفجأة أم صدفة لم أعلم حينها حضرت بكل صباح ومساء
ماعادت عادية ككل النساء
دخلت حياتي دون عناء
أصبحت تغنيني عن كل وقت
بل زاد حضورها كالهواء
بسيطة حنونة هادئة كالمساء
جميلة فاتنة وروحها كل النقاء
شاعرة إن تكلمت
ساحرة إن تبسمت
سمراء إن غضبت
عنقاء إذا نظرت
لم أعلم ماأنا بغيابها
فقك مؤلم غيابها وبعدها شقاء
لم أراها ولاتفارق رؤياها
كطير تهواه من بعيد
وهو يغرد لك في السماء
#خلدون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق