الجمعة، 14 أغسطس 2020

في محبة خير الورى بقلم { محمد عليوي فياض المحمدي}

 سجال في محبة خير الورى

محمد عليوي فيّاض

عمران المحمدي

ارتجالا


انا من فيوضك ترتوي قيثاري

واذا ذكرتك تنتشي اوتاري


ياخير من داس التراب نعاله

في الحبّ وحدك غايتي وشعاري


واذا ترنّم في المحبة شادن

فانا بحبّك انتخي واباري


وبكلّ ملحمة هززت لوائها

يعلو الزّواهر كلّهنّ مثاري


واضيّق الدّنيا على من خالفوا

مها يحشّد معشر الفجّار


واجود بالرّوح العزيزة غيرة

اورثتها من غيرة الانصار


احيي صليل السّيف يرضعه دمي

والنّزف يوقف شحة الانهار


يامن به اسرى البراق الى السّما

وهداه دون المرسلين خياري


يامن سروج الفتح باسمه كبّرت

في كل وجه مناجز ومباري


مذ سار خطوك للجهاد تتابعت

لتشد ازرك غضبة الابرار


وركزت فوق الشّمس راية عزّة

في كلّ ملحمة مع الفجّار


يامن محته اللذيذة في دمس

(نهر على ارض الصّبابة جار )


يامن محجّتك التي اكملتها

بدلائل في التيه تهدي السّاري


هي لم تزل تععطي الذّليل مكانة

للارتقاء الى مدى الاحرار


لا غيرها يحدو الضعاف الى العلا

وخلافها سيقودني للنّار


يامن شعاعك لن يغيب مداره

انت الضّياء المرتجى لنهاري


كلّ النجوم الى الافول مآلها

الاّ سناك يدوم في الابهار


محمد عليوي فيّاض عمران المحمدي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق