الجمعة، 7 أغسطس 2020

{ فلتحيا بقرتنا والموت لأبقار إسرائيل }بقلم الكاتب علاء الغريب

 { فلتحيا بقرتنا والموت لأبقار إسرائيل }


خنزير وراء خنزير

تناوب على ضرعها

لعقوا منه ما لذَّ وطاب

حتى فقدت البقرة وعيها

وعندما جفَّ حليبها

وأصابها حالة اكتئاب

اجتمع مجلس الذئاب

ليناقشوا المصاب

وبعد أخذ ورد

وسؤال وجواب

بينهم وبين الغربان الناعقة

شكلوا لجان

       بعد الشد

               والجذب 

                     والتفرقة 

يرأسهما كلبان

من الكلاب النابحة اللاعقة

وبعد التفاهم والموافقة

أصدرا بيان

      وورقة تحذير

  لسكان الغابة الحمير

يقول في أول الفقرة

يا أيها الجماهير

هناك شيء خطير

إن بقرتنا مرهقة

وإننا نمر بحالة انكماش وتقطير

وحظيرة البقرة

  بحاجة لإنعاش وذلك

من خلال الإصلاح والتغيير

وبإن الغابة تسودها الدمقرطة

وبعيدا عن المناكفات والهرطقة

قررنا أن نخصص منطقة 

ننشىء لها مرعى وسط غدير

ولكي لا نضرب كفًا بكف

والوقت قصير

فهي بحاجة ماسة 

للدعم دون تقشف

فعبئوا لها  الغرفة بالعلف

وفي ليلة ظلماء 

ماتت جوعًا بقرتنا الشقراء

بعد أن أغار عليها سرب أبابيل

وأكلوا الشعير

ثارت الجماهير

وأصبحت تهتف 

فلتحيا بقرتنا

والموت لأبقار اسرائيل

وقبل أن تغيب الشمس 

والدموع تتكفكف

عادت الجماهير تتسول

الحليب المجفف

والبقرة أصبحت ذكرى


      علاء الغريب / كاتب صحفي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق