مُلاحَقةٌ أنا بشبحِ حُبٍ هزيل----------------
أهربُ بوجعي
وأغُصُّ حينَ تبتلعُني الحُروف،
فأمتلئُ بالصمت.
يا أنتَ ...
يا وشمًا على الروح،
يا سفرًا بلا طريق ،
كيف أتنفسُ خلودَك
وما سرُ البقاءِ فيك؟
ينضحُ عطرُك مِن مساماتِ الحياء،
ويجهرُ صوتُك بالصمتِ العليلِ
كأنه نغمةٌ في لحنِ الكون.
تناديني هجرتُك
ووجهُك وطن...
ومع أنَّ الموتَ عدالةٌ، لكنه فاقدٌ لحقيقتِه فيك...
فقد تمنيتُ الإشارةَ بإصبعينِ
الى مقبرةِ النسيانِ
قبلَ أن أسقطَ في وِزرِ النوايا~~~~
دجى سالم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق