في حضرة صبابة النور
يسافر،، النبض مسترسل،،
يتكئ على كتف المحال والمستحيل،!!!!
يبحث حفنة سعادة بواقع الفاء والنون،!!
قرقعة موسيقاهم،،،،طبول الأثرياء،
شروخات وسراويلهم،،،لوحات الفنانين،
يتنافسون،، بالرسم واللقطات الفوتوغرافية،!!
وذاك الجسد المنهك،، على أسرة الرصيف،،
ينظر بعتب ،،،
يهامس ذاته،،
ها هم حاملين التعري الإنساني والوجداني،
العابرين،،، وسط مدننا والمومياء،،الصامتة،!!!
(نجاح واكد سورية)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق