السبت، 24 أكتوبر 2020

ذكريات بقلم "" الشاعر أحمد رسلان الجفّال


 #ذكريات


تَشُدُّنِي الرُّوحُ إلى البُكاءِ

مَنْ أنا وفي أيِّ مكانٍ أنا 

وفي أيِّ عَصرٍ مِنْ العُصُورِ 

و إلى أينَ ذاهبٌ ..؟

ولمْ أعرِفْ على أيِّ بحرٍ من الأوزانِ كَتَبْتُ قصَيدَتِي؟ 

على شِفاهِكِ ؟

ولا أدرِي أَيْنَ تحمِلُنِي سفينةُ الزَّمانِ و تدفعُ بِي الأَمْوَاجُ؟ 

على أيِّ شاطئٍ في خُلْجَانِ عَينِيكِ؟ 

تَشُدُّنِي الرُّوحُ إلى طُفُولَتِي.... 

إلى حُضنِ أُمِّي إلى البَيَادرِ و (الحِيْلَانِ) 

إلى فرحةِ العيدِ ....... و التَّكبيرِ

تَشُدُّنِي الرُّوحُ إلى بيتِ أهلي المبنِيِّ مِنْ الطِّينِ

تَشُدُّنِي الرُّوحُ للقادِسيَّةِ

إلى اليرموكِ إلى حِطِّينِ

تَشُدُّنِي إلى بيروتَ إلى حلبَ إلى دمشقَ والياسمينِ

كلُّ الحروفِ عاجزةٌ أنْ تُعبِّرَ عن العناءِ

كلُّ الدُّموعِ عاجزةٌ أنْ تُعبِّرَ عن البُكاءِ....

كلُّ النُّجومِ إنْ بَدَتْ ليست تُغنِي عن الضِّياءِ

حتَّى الرَّبِيعُ والخريفُ لمْ تكُنْ مِثلَ الشِّتاءِ

كلُّ الدُّروبِ مصيرُهَا تمضِي بِنَا إلى الفناءِ


#كلمات_أحمد_رسلان_الجفَّال

/21/10/202‪0




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق