الاثنين، 21 ديسمبر 2020

صديقي من يرد الشر عنّي بقلم / محمد عليوى فياض عمران المحمدي /


 (صديقي من يردّ الشرّعنّي )

شعر محمد عليوي فيّاض

عمران المحمدي

(صديقي من يردّ الشرّ عنّي

ويرمي بالعداوة من رماني

ويحفظني اذا ما غبت عنه

وارجوه لنائبة الزّمان )

ويرسمه الخيال بماءورد

ويشدو النّبض باسمه في جناني

وارفع باسمه ذكرا حميدا

ويشرح ما يميّزه لساني

واطري سمته في النّاس حبّا

جميلا بالمقام وبالمعاني

واحمد ةطيبه حمدا كثيرا

واذكر مابه كرما حباني

واحفظ زاده والملح ودّا

وفنجانا لدلّته سقاني

واوفيه الدّيون بكلّ ظرف

وارعى با لمودّة من رعاني

واذكره بظهر الغيب حبّا

وفي نبضي الحّنه اغاني

وادعو الله في علني وسرّي

يبلّغه المقاصد والاماني

اردّ ديونه والجّود دين

واكفي من بضائقتي كفاني

اضحّي دونه روحي ومالي

واعرب بالفداء عن امتناني

فروحي لم تؤآلفه اعتباطا

ولا زورا تملّقه بياني

ولكن للحوافز رد فعل

به صوت الضّمائر قد حداني

مواقفه المهيبة في قياسي

بها عودي على شهم بداني

وانّ الحبّ يفرضه عطاء

به امتدّت يد تقوى لثاني

فلا بخل ولا شحّ ولؤم

سيبقي للصّداقة من مكان

ولكن بالعطاء لمن رغبنا

سيصبح للمودّة كالضّمان

وما ترجو لنفسك حين تدعو

به للغير تجسيد المعاني






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق