هذه مشاركتي المتواضعة :
قال أمير الشُّعراء / أحمد شوقي
الله في كبدٍ سقيتَ بأربع ___لو صبَّحوا رضوى بها لتصدَّعا
معارضة بعنوان :
الصَّدمة ____________________________البحر الكامل
إعلامُ عصرٍ للعليلِ ومن وعى ___ أنَّ الحياةَ تُصانُ ممَا أوجعا
والبعدُ عن أسبابِ شرٍّ واجبٌ ___ ذاكَ الوباءُ جرى بهِ من أقلعا
لا يُستهانُ بِهِ فكن في حيطةٍ ___ممَّن أتاكَ مخالطاً من لوَّعا
فالبعدُ مع حذرٍ بوضعِ كمامةٍ ___ينجيكَ من خطرٍ أراهُ مروِّعا
أخبارنا تمضي لكلِّ مجاورٍ ___ بالخيرِ والشَّرِّ الَّذي قد أفجعا
....................
ستمرُّ أحداثُ الحياةِ وما بها ___من كُلِّ ما جمعت وما قد أسمعا
ها نحنُ في ظرفٍ عصيبٍ نقتلي ___من كُلِّ تطبيعٍ لأعداءٍسعى
ونتابعُ الأنباءَ نُجري أدمعاً ___ في إثرِ من فقد الأعزَّةَ إذ نعى
من ذا يُقدِّمُ قبلَ قنبلةٍ لهُ ___ أنَّ انفجاراً سوفَ يكسرُ أضلعا
مسترجعاً واللهُ يحفظُ غائباً ___ إن حازَ عمراً لا يكونُ مودّعا
.......................
متفجِّعٌ يُلقي لصدرٍ ما بِهِ ___ تهتزُّ أبدانٌ ويقلي الأمنَعَا
سالت دموعُ القلبِ قبلَ جفونِهِ___إذ صاحَ مُنفطرٌ يشدُّ الأرفعا
شهقاتُ آلامٍ تسدُّ تنفُّساً ___ بانَ اختناقٌ والدِّماغُ تفرقعا
وتسارعَ النَّبضُ الَّذي من شدَّةٍ ___يعلو بضغطٍ قد أدامَ توجُّعا
وغلت دماءٌ في العروقِ وقدرقت___للرأسِ إذ زادت بِهِ ما صدَّعا
......................
لا شيءَ يمنعُ من تدفُّقِ صادمٍ ___لجميعِ أعضاءِ فكانت مرتعا
لا يذكرُ المصدومُ ممَّا حولَهُ ___ شيئاً وكانَ مِنَ الأحبَّةِ مَنْ دعا
يا ربِّ خفِّف عن قلوبٍ حُزنها___بالصَّبرِ والتصبيرِ عمَّا أفزعا
إذ بالصَّلاةِ على النَّبيِّ وآلِهِ ___ هانت مصيبةُ من رجاواسترجعا
صلَّى الإلهُ على النّبيِّ وآلِهِ ___والصَّحبِ ما دامَ البلاءُ مُجرّعا
......................
الأحد 28 ربيع الآخر 1442 ه
13 ديسمبر 2020 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق