تأخدني كلماتك بعيدا
إلى ربوة شاهقة
انا وانت فقط
أمطار و رياح
تنقر بيتنا الزجاجي
على ضوء نار خافتة
وعلى أريكة الحب
نرتشف منها عشقا
مع موسيقى قصديتنا الخالدة
أنت عنوان لقصائدي
منذ عرفتك
فعدي على أصابع يديك
فأولا أنت روحي
وثانيا أنت حبيبتي
وثالثا ورابعا ومائة والف أنت حياتي الماضية وستكونين سعادتي القادمة...
___ عثمان الجزائري ___

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق