قال الشَّاعر / علي محمود طه
فلسطين تحميكِ منَّا الصُّدور ___فإمَّا الحياة وإمَّا الرَّدى
معارضة بعنوان:
إصرار رغمَ الحصار _________________البحر : المتقارب
سأنزعُ جفناً يرومُ القذى ___ وأغرسُ سهماً بعينِ الرَّدَى
وأشفي الغليلَ بقتلٍ لمن ___ يطاردُ شعباً وقد عربَدَا
أراني أُحذِّرُ من طُغمةٍ ___ تساندُ من للذُّرى هوَّدَا
يدنِّسُ مسرىً لهُ حُرمةٌ ___ يدافعُ عنها الَّذي شُرِّدَا
سأبقى أُراقبُ كُلَّ الَّذي ___ يُحاولُ مسَّاً وقد سوَّدَا
صحائفَ حقٍّ وأذيالُهُ ___ تصفِّقُ جهلاً لما قد بَدَا
......................
بلادُ العروبةِ مُذ نشأةٍ ___ ترومُ الشَّجاعةَ والسُّؤدَدَا
بها كُلُّ جنسٍ هوى أرضها___ وترباً طهوراً رأى الأحمَدَا
كبرقٍ يلوحُ بأُفقٍ علا ___ براقاً إلى مسجدٍ أسجَدَا
فكلُّ نبيٍّ دنا واقتدى ___ بذاكَ الإمامِ نبيِّ الهُدَى
وكانَ لمعراجِهِ وقفةٌ ___ وفرضُ صلاةٍ وقد سدَّدَا
حساماً لكلِّ ضلالٍ رأى ___ ضياعَ حقوقٍ وقد أفسَدَا
...................
صحائفَ مجدٍ علت واعتلت ___ بتارخِ من كانَ قد جنَّدَا
شجاعاً تبدَّى لمن أُوعِدوا ___ بجناتِ خُلدٍ إذا استشهَدَا
فلا تحزنوا إن قضى خائنٌ ___ وجاءَ بكلِّ الَّذي أجهَدَا
فإنَّاعلى العهدِ مع شعبنا ___ لندحرَ كُلَّ الَّذي جرَّدَا
سلاحاً يدمِّرُ ما قد علا ___ وحربٌ لها كُلُّ مَنْ أوعَدَا
فما لحياةٍ لمن ينحني ___ لأيِّ عدوٍّ ومَنْ قدَّدَا
....................
عزيمةَ من قد أذاقَ الجوى___لكلِّ عدوٍ عدا واعتَدَى
فكلُّ الحروب قضت دحرَهُ ___وجبَّت عمالةَ مَن صفَّدَا
وللحربِ إعدادُ مَنْ قرَّبوا___ بعيداً لعونٍ كمن أرفَدَا
وذاكَ سلاحٌ طغا واعتلى ___يدمِّرُ كُلَّ الَّذي أرصَدَا
فما لحياةٍ بغيرِ المُنى ___ يُجدَّدُ عزماً وقد ردَّدَا
صلاةً عليكَ نبيَّ النَّدى ___وكلِّ جهادٍ يجوبُ المدَى
....................
الاثنين 20 جمادى الأُولى 1442 ه
4 يناير 2021 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق