حينما يضج الصمت
بساكنيه
يستدرج الليل
طهاة الأحلام
على وسائد الدموع
لتمازج لحظات الغياب
صفعة الحضور
على مشارف نبضة
مبهمة
يخلد النوم
بالنوم
و تنحب المدينة
شرفات النور
على مدارج الهوة
صوت الغابة
حثيث جذوع
نافقة
في اللازمان
لهاث و خوار
بعنوان محطة معطلة
يتصاعد دخان الزمن
من رئة الأمة
في زحمة الرضع
و هدير الطغاة
حين يتحاشى الوادي
طريقه
بين الوهاد
تفقص
المضاجع المراوغة
كراسي من رماد
~ طاهر الذوادي ~

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق