إِنّيْ امْرُوءٌ قَدْ أُوْلِعَتْ
.
.نَفْسيْ بِأُنثَى كالقَمَرْ
.
بَلْ كالملائِكِ حيْنَ تَبْ
.
دُو فيْ صَبَاحٍ أَوْ سَحَرْ
.
هِيَ إِنْ تَبَسَّمَ ثَغْرُهَا
.
فَالكَوْنُ مُوسيقَا وَ دُرّْ
.
أَوْ أَقْبَلتْ بِبَهَائِهَا
.
مِنْ نُورِهَا أين المفر
.
وَلئِنْ تمَايَلَ قَدُّهَا
.
فَبِسِحْرهَا نَطَقَ الحجَرْ
.
بِقُدُومِهَا(اتَّسَقَ العُمرْ)
.
وَ بِبُعْدِهَا القَلبُ انْفَطَرْ
.
هيَ مَنْ سَبَتْنيْ مُهْجَتيْ
.
وَتَحَكَّمَتْ ولهَا الأَمرْ
.
إِنْ أَوْمَأَتْ ليْ رَاضية
.
فَهُنَا هُنَا ابتَسَمَ القَدَرْ
.
سامر عرقسوسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق