بقلمٍ جريح
مصلوبِ الزّوايا
تكتبُ لِحُلمِكَ الكسيح
فصلَ النّهاية
**
الأرضُ
تضيقُ بكَ رِحابُها
والرّمادُ الآسِنُ
يَعيثُ بِطُهْرِ النّوايا
**
ياسَمينُ قلبِكَ
يَشوبُهُ السّوادُ
كغيمةٍ بريئةٍ
تعبثُ بها الرّزايا
**
من كل صوبٍ
يأتيكَ سهمٌ
و روحكَ تتهاوى
مِزَقاً و شظايا
**
تُعَلّلُ النّفسَ بالخلاصِ
وترتجي فجراً
بريءَ السّجايا
**
أيُّ فجرٍ
وسفهاء الخَلْقِ
يرسمون للخَلْقِ المنايا
**
أيُّ فجرٍ
و دَيدَنُ الظُّلم
في وطن الظُّلمِ
أصلُ الحِكاية
***************
حيان عزام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق