قصيدة مرتجلة للشاعر محمد عليوي فياض عمران المحمدي
اشتعال
ابكي على ماضاع منك وولولي
فعلى مثيله في الدنا لن تحصلي
ضيعت من اعطاك كل شعوره
وحباك كل عوامل المستقبل
فابكي عليه فقد قتلت شعوره
من غير تفكير ودون تعقل
واضعته كي تلجئين لغيره
وكسرته كسر الصياغة للحلي
هو قد افاق ليستعيد كيانه
لتراجعي وقفاته وتؤولي
حلت قيودك من على قبضاته
قد كان قبل اسير وجد مبتلي
حرا طليقا من اسارك هاربا
وعليه بعد الان لاتتسائلي
كم قال اني في غرامك مولع
واجبته رغم التناقض انت لي
فراك جنته وملك يمينه
ولقاك منه بكلمة تتنصّلي
من كلّ وعد كنت قد ابرمته
كي تجحديه و عن شروطه تعدلي
فانسيه وابكيه الزمان بطوله
مادمت من زهد به تتبدلي
ولتسهري الما عليه وتنحبي
طلبت صداقته حسان الموصل
وبنات بغداد خطبن وداده
صفحاته بالمعجبات ستمتلي
هو لن يريدك بعد رفضك قربه
والى سواه تقربي وتحولي
فاستخلصي درسا يفيدك بعده
ولتنخلي كلماته بالمنخل
وجفاك منفعلا ومحترق الدما
يغلي عليك بمثل غلي المرجل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق