الخميس، 4 فبراير 2021

لقاءٌ للوداع بقلم الشاعرة ~ زكية أبو شاويش ~


 لقاءٌ للوداع ___________________________________ البحر الكامل

إني وإن  طالَ البعادُ لأرتجي ____ ذاكَ اللقاءَ وقد أعودُ كمُحرجِ

ما ذنبُ من وقفَ الزَّمانُ وصدَّهُ ___ عمَّن أدامَ  الودَّ  قبلَ تَخرُّجِ

كنَّا نساعدُ بعضنا في  شدَّةٍ  ___ ونجدَّدُ  الوهمَ الَّذي لم يدرُجِ

من حقلِ علمٍ ضمَّنا وتلوَّنت ___ أحلامنا  بتقاربٍ  لم  يعرُجِ 

وتعوَّدت  أيَّامنا  منَّا  اللقا ___ وترقبَّت ذاكَ الهوى مع مُسرَج

...................

في لحظةٍ رجفَ الفؤادُ كمعلنٍ ___ هذا الَّذي سكنَ الفؤادَ كملتجِي

لكنَّ  أقداراً  تحاولُ  قتلَهُ ___ مِن قبلِ ميلادٍ  فهل مِن مَخرَجِ 

إنَّ الصراحةَ قد تعودُ كمقتلٍ ___ للحُبِّ إن جادت  بكلِّ توهُّج

لا أستطيعُ الجمعَ  بينَ أحبَّةٍ ___ والكلُّ ينتظرُ  الهناءَ  لِمبهجِِ  

لا بدَّ مِن عملٍ بُعيدَ  تخرُّجٍ ___ ليُدرَّ  مالاً  في قناةِ  المحوجِ

...................

ها قد تبدَّلت المواقف واعتلى ___ من كانَ محروماً ولم يترجرج

وتهيَّأت كُلُّ  الظروفِ لمن دنا ___للوصلِ من حِبٍ  ولم   يتحرَّجِ

صدمَ  ارتباطٌ  للحبيبِ  بغيرِهِ ___ قلباً فضاعَف من جوى للمُدلَج 

هذا لقاءٌ  كي  نداوي  جرحنا ___ بالودِّ إذ ضاعَت أماني المُرتَجي 

هذا وداعٌ بالصَّلاةِ على الذي ___ بالحبِّ قد جمعَ الأُولى للمَنْهَجِ

....................

الخميس 22 جمادى  الآخرة  1442  ه

4  فبراير  2021  م

زكيَّة  أبو شاويش _ أُم إسلام




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق