دموع من ذهب
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أخبرني العشق
... و ما كذب
سيؤلمك الشوق
.... فلا عتب
فإذا جاء الحنين
فالنوم .. قد ذهب
أجبته ما باليدِ حيلة
هو القلب يهوى ما جذب
قد يصمت العقل
اذا ما القلب رغب
سلي الليل عنّي و الانين
و الصمت .....
الذي حوى صخب
سلي هدوئي ثورتي
تقلّبي و حيرتي
و الغضب
سلي اوراقي
حين تحضن عباراتي
إذا ما الحبر إنتحب
هل يّسأل النبض
إذا ما صار قلما و قد كتب
سلي طيفك
إذا ما جاء يؤنسني
كيف يكون حالي إذا إقترب
كيف يفرش لي السطور
كيف ينزف قلمي الما
و لا عجب
كيف تنام قصائدي باكية
بدموع من ذهب
سلي دواويني
و حنيني و أنيني
سلي شهقاتي
و كم بها غصّة من تعب
سلي زفراتي
ذوات اللهب
كم أحرقت رسائلاً
كنت أكتبها
بحبرٍ قد شحب
أخبرني العشق
تفاصيلا كثيرة
ما كنت أركّز فيها
حين أرى عينيك
يضيع من فكري
كلُّ منطقٍ و سبب
نعم بكيتك بليال الفراق
دموعاً من ذهب
لذا كان عشقي غالياً
عزيز النسب
و لؤلؤاً كانت دموعي
في صدفة القلب قد زرعت
كم تحمّل القلب آلاماً
... إذا وهب
أخبرني العشق
بأن اللقاء إحتمال
و إن الفراق الف إحتمال
و إن الاماني صحارى
تموت الزهور فيها
بسراب الخيال
و كم أخبرني و أخبرني
و ما صدّقت المقال
لا عجب .. كلا لا عجب
اتعلمين ما السبب
لأنّ منصة قصائدي
مصنوعة من ألم السنين
لا الخشب
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
صلاح الشاعر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق