ألم أقُلْ لكِ مِن قبل
ألمْ أقل لكِ من قبل إنكِ
لا تستطيعينَ الإستغناء عني ؟؟؟
وأنتِ تعلمينَ أنني قطعة منكِ ،
وأنتِ قطعة مني....
فأنا ساكن فؤادكِ من زمنِِ
وحبكِ يسري في دمي ...
كلما رأيتكِ أمامي رُبْما
أستغني عن مشربي ومطعمي
يا مهجة القلب فأنتِ لي وأنا لكِ
يا من تسكن وتطوف روحي عندكِ
يا من لم أجد الراحة إلا بجواركِ
أحبكِ فحبكِ يرويني .. يحييني
صوتكِ .... آهاتكِ ... تشجيني
مهما حدث بيننا لا أسألك أبدا الرحيل
أو حتى يوما تفكرين أن تهجريني ..
وأنتِ قريبة مِني كأنِّي أملك كل الحياة
وفي بُعدكِ يزداد لكِ شوقي وحنيني ....
ينطق لساني في بُعْدكِ بمفردهِ ويقول....
وحشتيني ...وحشتيني يا نور عيني
بسرعة تزداد دقات فؤادي
ورسالات حبكِ تأتيني ...
تأتيني وتُطْرِبُني في كل نهاري
وفي سهري ولِيلي ....
إلى أن ألقاكِ ..
وتتشابك يداي بيداكِ
ويكون زفيرك شقيقي
وأتأكد أنكِ تحبيني
وأقطع في قلبي الشك بيقيني
وأسمع منكِ أجمل كلمة بها تناديني
وهي حبيبي ......
وأفرح برؤياكِ .. فرؤياكِ هو كل عيدي
يا أجمل ما رأت عِيني ........
بقلمي
رمضان محمد محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق