في كم محطةً ضحكنا
وكم محطة كان بكاؤنا
في المحطة الأولي
ودعنا أحبابنا
وفي التالية كان وداعنا
مضي العمر
فهل أدركنا وجهتنا
أم أن محطة الوصول
لم تأتي بعد
بقلمي/ سهام رمضان محمد
مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق